يعد ريال مدريد تقريرًا شاملاً يلخص مشكلات التحكيم في إسبانيا على مدى 17 عامًا تحت إشراف خوسيه ماريا إنريكي نيغريرا نائب رئيس لجنة التحكيم، بالإضافة إلى سنوات لاحقة حافظت على نفس الحكام دون تغيير. وأعلن جوسيب بيدرول مقدم برنامج “الشيرينغيتو” أن التقرير مرفق بمقاطع فيديو ووثائق تثبت معاناة النادي من “ظلم مفرط” لأكثر من 20 عامًا في الدوري الإسباني، وسيُرسل قريبًا إلى الفيفا.
تصريحات فلورنتينو بيريز
أظهر فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد غضبه في الجمعية العمومية الأخيرة، مستشهدًا بقضية نيغريرا كمثال رئيسي في اتهاماته لـبرشلونة بالتلاعب بالتحكيم. ويأتي التقرير بعد اتهامات متكررة بأن النظام لم يتغير رغم غياب نيجريرا، مع استمرار نفس الحكام. يهدف إلى إثبات عدم التنوع أو التحسن في آليات التحكيم.
السياق والتداعيات
شهدت الفترة علاقات متوترة بين ريال مدريد والاتحاد الإسباني بسبب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، خاصة مع برشلونة في الليغا. يتزامن التقرير مع تصريحات كارلو أنشيلوتي عن تجاربه السابقة مع النادي. قد يؤدي إرساله إلى الفيفا إلى تحقيق دولي يعيد النظر في استقلالية التحكيم الإسباني.
قضية نيغريرا
قضية نيغريرا هي فضيحة فساد رياضي اندلعت في فبراير 2023 تتعلق بدفع [نادي برشلونة] أكثر من 7.5 مليون يورو (تصل إلى 8.3 مليون) إلى [خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا]، نائب رئيس لجنة الحكام الفنية السابق في الاتحاد الإسباني، عبر شركاته وابنه بين 2001-2018 عبر 4 إدارات. اتهم التحقيق (الحرس المدني) نيغريرا بتقديم “تقارير تحكيمية” غير موجودة مقابل نفوذه في ترقيات الحكام وتعيين “مقربين” لمباريات برشلونة، مع وصفها بـ”فساد ممنهج” و”طريقة مبتكرة لشراء الحكام”.
خلفية نيغريرا والمدفوعات
ولد [نيغريرا] (1945) حكمًا سابقًا في الليغا، تولى منصب نائب رئيس اللجنة 1994-2018، حيث حضر اجتماعات وأثر على تقييمات الحكام. دفع [برشلونة] لشركته “داسنيل 95” مقابل “استشارات فنية حول التحكيم”، لكن التحقيق لم يعثر على التقارير، وزوجته تلقت 3 ملايين يورو غير مبررة (تهمة غسيل أموال). نفى نيغريرا الرشوة، مدعيًا تقديم نصائح “محايدة”، وأرسل رسالة تهديد 2019 بعد إنهاء العقد.
الاتهامات والتحقيقات
وُجهت تهم لـ[برشلونة]، رؤسائه السابقين [ساندرو روسيل] و[جوسيب ماريا بارتوميو]، [نيغريرا] وابنه بـ”الفساد، الرشوة الرياضية، انتهاك الثقة، التزوير، الإدارة غير النزيهة”. أسقطت تهم الرشوة وغسيل الأموال ضد برشلونة في يونيو 2024، لعدم دليل على تأثير على نتائج مباريات (شهادات 21 حكمًا). لا يزال الحكم غائبًا حتى فبراير 2025، مع شهادات معلقة.




