أكدت معالي ريم الهاشمي قمة المليار أهمية الدور الذي يضطلع به صنّاع المحتوى في تعزيز الاستجابة الإنسانية العالمية، عبر تحويل الأزمات من أرقام وإحصاءات إلى قصص إنسانية تُحافظ على الاهتمام وتدفع نحو تحرّك فعّال ومستدام.
التحديات الإنسانية وتحويل الانتباه إلى عمل
وقالت معاليها خلال جلسة حوارية بعنوان “إيصال المساعدات إلى العالم .. تحويل الانتباه إلى عمل”، إن التحدي لا يقتصر على إيصال المساعدات، بل يشمل الحفاظ على تفاعل العالم مع الواقع الإنساني لمعاناة المتضررين.
صنّاع المحتوى بين الأرقام والقصص
وأضافت الهاشمي: الأزمات ليست مناظرة، والناس بحاجة لرؤية الواقع، وصنّاع المحتوى قادرون على تسليط الضوء على المعاناة حتى يصبح من المستحيل تجاهلها.
نهج الإمارات الإنساني واستدامة الدعم
وأشارت الهاشمي إلى أن الاستجابة الإنسانية تتطلب شركاء يحافظون على تركيز الرأي العام على الإنسان، وليس على العناوين الإعلامية، من خلال تقديم محتوى مسؤول وموثوق يعكس الحقائق ويحترم حساسية المجتمعات المتضررة.
وأوضحت أن نهج دولة الإمارات يشمل مستشفيات ميدانية ومخابز وإجلاء المصابين، مع مساعدات تتجاوز ملياري دولار أمريكي لقطاع غزة، وهو ما يعكس التزام الدولة بحماية الفئات الأكثر ضعفًا خلال الأزمات.
أزمات ملحة تحتاج لتغطية أوسع
كما أكدت الهاشمي أن السودان يمثل حالة إنسانية ملحّة لا تحظى بالتغطية الكافية، مشددة على أهمية شراكات منسّقة بين الحكومات والمنظمات متعددة الأطراف والقطاع الخاص وصنّاع المحتوى لتوسيع دائرة الاهتمام وحشد الدعم.
التركيز على الجانب الإنساني
وحول حساسية تناول الأزمات إنسانيًا، قالت الهاشمي: عندما نتحدث عن معاناة البشر، لا يوجد ما هو سياسي في ذلك؛ التركيز على الواقع الإنساني يوضح ببساطة كيف تبدو الحياة على الجانب الآخر.




