ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال أفغانستان في إقليم كونار والمناطق المجاورة إلى 2205 قتلى و3640 مصابًا، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها لانتشال الجثث من تحت الأنقاض وسط ظروف صعبة. وحذرت منظمات إغاثية من كارثة إنسانية مع نفاد الموارد الأساسية.
زلزال أفغانستان وتحديات الإنقاذ
أكدت حكومة طالبان أن عمليات البحث استمرت حتى ساعات متأخرة من مساء الأربعاء في المناطق الجبلية الشرقية. وأوضحت أن عدد الضحايا تجاوز 1457 في البداية، لكن الحصيلة ارتفعت تدريجيًا مع انتشال المزيد من الجثث.
شهادات الناجين
قال أحد الناجين من إقليم كونار، الأكثر تضررًا، إن منزله انهار بالكامل وفقد جميع ممتلكاته. وأضاف أن ما تبقى لهم بعد الزلزال مجرد الملابس التي يرتدونها.
تفاصيل الهزات الأرضية
وقع الزلزال الأول يوم الأحد بقوة ست درجات وعلى عمق عشرة كيلومترات فقط، ما جعله أحد أعنف الزلازل في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وقد ألحق دمارًا واسعًا في إقليمي كونار وننكرهار.
زلزال ثان يزيد الوضع سوءًا
في يوم الثلاثاء، ضرب زلزال آخر بقوة 5.5 درجات المنطقة، مما أثار الذعر بين السكان وعرقل جهود الإنقاذ. وأدى إلى انزلاقات صخرية قطعت الطرق المؤدية إلى القرى النائية، ما صعب وصول المساعدات.
حصيلة الخسائر الإنسانية
ذكرت السلطات أن أكثر من 6700 منزل انهار، بينما أصيب ما يقارب 3400 شخص آخرين بجروح متفاوتة. وحذرت الأمم المتحدة من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع بقاء أشخاص تحت الأنقاض ونفاد الوقت لإنقاذهم.
نداءات المنظمات الإنسانية
قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن الاحتياجات الإنسانية هائلة وتتزايد بسرعة. وأشار إلى أن ما يقرب من 84 ألف شخص تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر، مع نزوح الآلاف بسبب زلزال أفغانستان.




