أثار سر وفاة 6 أشقاء في قرية دلجا جنوب محافظة المنيا جدلاً واسعاً بعد إعلان وفاة الطفلة السادسة، فرحة ناصر، داخل مستشفى الإيمان بأسيوط. تصاعدت التساؤلات حول السبب الحقيقي للوفاة، خاصة مع تكرار الأعراض بين الأشقاء.
تسلسل الوفيات وتكرار الأعراض
بدأت المأساة في 12 يوليو بوفاة ثلاثة من الأشقاء، تبعهم الآخرون خلال أيام، بينما ظهرت نفس الأعراض على والدهم، الذي يخضع للعلاج. الأعراض شملت ارتفاع الحرارة، القيء، تشنجات، والإعياء الشديد.
سر وفاة 6 أشقاء في ظروف غامضة
رغم وحدة الأعراض بين الضحايا، أكدت وزارة الصحة بعد تحقيقات ميدانية وتحاليل معملية عدم وجود عدوى أو مرض وبائي في قرية دلجا، كما خلت العينات من أي ميكروبات مسببة للأمراض المعدية.
تحقيقات وزارة الصحة وتحليل العينات
أوضحت الوزارة أن المياه بمنزل الأطفال سليمة، وجميع التحاليل المعملية لم تثبت أي أمراض معدية. كما تم إجراء مسح طبي شامل للقرية، ولم تُسجل أي إصابات مشابهة خارج الأسرة.
نتائج التحاليل واستبعاد العدوى
أشارت التحاليل إلى سلامة العينات من السائل النخاعي والدم والبول. وأكدت الوزارة أن لا وجود لأي تهديد صحي في المنطقة، مستبعدة فرضية العدوى بشكل قاطع.
تحديد السبب: التسمم الكيميائي
مصدر طبي كشف أن التحاليل أثبتت وجود مادة سامة ناتجة عن مبيد حشري، يُرجح أن يكون سبب سر وفاة 6 أشقاء. وأوضح أن الأطفال الأصغر سناً تأثروا أولاً لبنية أجسادهم الضعيفة.
آثار التسمم على الأسرة
تأخر ظهور الأعراض على الأب يُعزى لتحمله المادة السامة مدة أطول، وهو لا يزال قيد العلاج دون مضاعفات خطيرة. ونفى المصدر ما يُشاع عن مرض غامض.
إجراءات النيابة العامة
قررت النيابة استخراج جثامين ثلاثة من الأطفال لإجراء تشريح دقيق، بعد الوفاة السادسة. كما تم استدعاء شهود وأخذ عينات من الطعام والطيور لفحصها.
تحقيقات موسعة وشهادات الشهود
استمعت النيابة لأقوال الجد، والزوجة الثانية، والابن الثاني. وتم تحليل الخبز الشمسي وبعض الطيور الموجودة في المنزل لتحديد مصدر التسمم بدقة.
الوضع الصحي للأب ونفي الشبهات
يرقد ناصر محمد علي في مستشفى أسيوط بحالة حرجة، ويتلقى علاجاً مكثفاً. وخضعت حالته لتحاليل دقيقة للتأكد من طبيعة المادة التي تسببت في الوفاة.
مسؤولية النيابة واستمرار التحقيقات
تستمر النيابة في جمع الأدلة وتقصي الحقائق حول مصدر المبيد الحشري وتفاصيل الاستخدام أو التسرب، بهدف تحديد المسؤوليات بدقة.
تصريحات الجهات المختصة
أكدت وزارة الصحة استقرار الوضع الصحي بالقرية. وأوضح خبير أمني عدم وجود شبهة جنائية، مشدداً على أن التحقيقات لم تُثبت أي عدوى أو تسمم مائي.
موقف البرلمان والمطالبات بالشفافية
طالبت عضو البرلمان مها عبد الناصر بسرعة إصدار بيان شفاف يُطمئن الرأي العام، مشيرة إلى استمرار حالة القلق في دلجا بسبب غموض تفاصيل الواقعة.
خلاصة المأساة ومصير التحقيقات
تتجه كل التحقيقات نحو التسمم الكيميائي كمسبب رئيسي في سر وفاة 6 أشقاء بقرية دلجا. وتستمر الجهود الرسمية لكشف مصدر المادة السامة وتقديم التفسير النهائي للواقعة.




