القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تقول إن الضربات المتواصلة ضد إيران أدت إلى شلل واسع في قدرات خصمها الجوية والبحرية، مؤكدة أن طائرات وسفن طهران لم تعد قادرة على العمل كما كانت في بداية الحرب.
أوضح قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر أن القوات الأميركية دمّرت أو عطّلت جزءاً كبيراً من منظومة الصواريخ والطائرات المسيّرة والبنية التحتية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مواقع إنتاج الصواريخ والطائرات بدون طيار ومنظومات الدفاع الجوي.
وصرّح بأن البحرية الإيرانية «لم تعد تبحر»، وأن الطائرات المقاتلة التكتيكية «لم تعد تطير»، وأن إيران فقدت القدرة على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بالمعدلات العالية التي شوهدت في الأيام الأولى من القتال، ما يعني عملياً شللاً كبيراً في قدرتها على شن هجمات جوية وبحرية واسعة.
بحسب تقييمات عسكرية نقلتها وسائل إعلام، تقول سنتكوم إن القوات الأميركية دمّرت أو أغرقت أكثر من 120–150 قطعة بحرية إيرانية، من ضمنها غالبية السفن الكبيرة وعدد من الغواصات، في ما وُصف بأنه أكبر تدمير لقدرات بحرية لدولة واحدة خلال فترة قصيرة منذ الحرب العالمية الثانية.
كما تشير تقديرات أميركية وإسرائيلية إلى تدمير ما يصل إلى ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى ضرب مراكز قيادة وسيطرة ومواقع رادار وساحات إطلاق على السواحل، وهو ما تقول واشنطن إنه أدى إلى تراجع حاد في وتيرة الهجمات الصاروخية والمسيّرة على السفن في مضيق هرمز وفي اتجاه إسرائيل وقواعد القوات الأميركية.




