أعلنت السلطات السورية إحباط محاولة لتهريب شحنة صواريخ عبر الحدود مع لبنان، بعد عملية أمنية نفذتها مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بمحافظة حمص، وهي من أبرز مناطق التهريب بين البلدين.
مصدر أمني سوري أوضح أن قوى الأمن اعترضت سيارة من نوع «شفروليه» كانت متجهة نحو الحدود اللبنانية، وعُثر بداخلها على تسعة صواريخ موجهة من طراز «كونكورس»، و68 حشوة لقذائف RPG، وصاروخين من نوع 107، بالإضافة إلى خمسة صناديق ذخيرة رشاشات BKS.
بعد ضبط السيارة، داهمت القوى الأمنية وكر العصابة في بلدة جريجير، حيث تم العثور على مخازن روسية (شرائط ذخيرة) ومنظار نهاري، مع تأكيد استمرار ملاحقة المتورطين في العملية والتحقيق في شبكة التهريب المرتبطة بها.
وزارة الداخلية السورية جددت التأكيد أن مكافحة شبكات تهريب السلاح «أولوية وطنية»، وأن الأجهزة الأمنية تواصل تعزيز إجراءاتها على الحدود مع لبنان لمنع أي محاولات تهدد الأمن الداخلي.
تأتي العملية في ظل تصاعد النقاش الإقليمي حول تهريب السلاح عبر الحدود السورية–اللبنانية، لا سيما بعد ضربات إسرائيلية استهدفت في الأيام الماضية معابر حدودية قالت تل أبيب إنها تُستخدم لتهريب الأسلحة إلى داخل لبنان




