استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، حيث جرى بحث توسيع مجالات التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، خصوصاً في إعادة الإعمار والاستقرار والملفات الاقتصادية والإنسانية. اللقاء أكد على وحدة الأراضي السورية وضرورة توسيع الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعب السوري ويفتح الباب أمام شراكة أكثر توازناً مع أوروبا.
محاور اللقاء في قصر الشعب
- شارك في اللقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، إلى جانب الوفد الأوروبي المرافق لكوستا وفون دير لاين.
- تناولت المباحثات مجالات التعاون في إعادة الإعمار، وترسيخ الاستقرار في سوريا والمنطقة، والشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، إلى جانب الملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا.
الموقف المشترك من وحدة سوريا والحوار السياسي
- شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، واعتبار ذلك أساساً لأي مسار سياسي أو تعاون إقليمي ودولي.
- جرى التأكيد على توسيع آفاق الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم بناء شراكة بنّاءة ومتوازنة بين دمشق والاتحاد الأوروبي.
تحركات الوفد الأوروبي في دمشق
- كان وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني قد استقبل الوفد الأوروبي لدى وصوله إلى قصر الشعب، قبل انعقاد جلسة المباحثات مع الرئيس الشرع.
- شملت الزيارة جولة ميدانية للوفد في حي جوبر شرق دمشق، الذي تعرض لدمار واسع وتخريب كبير خلال سنوات الحرب والقصف في عهد النظام البائد، للاطلاع على حجم الأضرار واحتياجات إعادة الإعمار.
وصول الوفد إلى سوريا
- وصل الوفد الأوروبي إلى دمشق صباح اليوم عبر مطار دمشق الدولي في إطار زيارة رسمية مخصصة لبحث مستقبل العلاقة بين سوريا والاتحاد الأوروبي.
- تأتي الزيارة في توقيت حساس إقليمياً ودولياً، ما يمنحها بعداً سياسياً وإنسانياً مرتبطاً بملفات إعادة الإعمار، وعودة اللاجئين، وتخفيف تداعيات الأزمة السورية على أوروبا والمنطقة.




