تحولت جملة واحدة قالها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى شرارة أشعلت مواقع التواصل، بعدما فُسرت على أنها تلميح إلى شائعة وفاة ترامب. وخلال ساعات، اجتاحت القصة المنصات مدعومة بمقاطع وصور مفبركة لتصبح ترنداً عالمياً يجمع بين السخرية والقلق السياسي
كيف بدأت شائعة وفاة ترامب؟
لم يظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ ثلاثة أيام، ما أثار موجة من التكهنات على منصات X وفيسبوك تحت وسم “ترامب مات”. تزامن ذلك مع صور أظهرت كدمة في يده وتصريحات غامضة لنائب الرئيس جي دي فانس حول استعداده “لتولي القيادة في حال وقوع مأساة وطنية أو رحيل مفاجئ للرئيس”.
ساهمت هذه العبارات في إذكاء الشائعة، خاصة مع تداول مقاطع مفبركة نُسبت إلى مسلسل “ذا سيمبسونز” ادّعت أنه “تنبأ بوفاة ترامب في أغسطس 2025″، ليتبين لاحقاً أنها محتويات مزيفة.
انتشار واسع عبر المنصات الرقمية
في غضون ساعات قليلة، تصدّر الوسم “Trump Is Dead” قوائم الأكثر تداولاً، حيث تداول بعض المستخدمين الشائعة بجدية، فيما تعامل آخرون معها بروح الدعابة وحولوها إلى مادة للسخرية السياسية.
ردود الفعل الرسمية
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من البيت الأبيض يؤكد أو ينفي، لكن تقارير صحفية أمريكية أكدت أن ترامب بخير ويواصل نشاطه. وأوضح جي دي فانس لاحقاً أن تصريحاته أُخرجت من سياقها، مؤكداً أن حديثه كان افتراضياً حول الترتيبات الدستورية في حالات الطوارئ.
وأضاف فانس أن “ترامب في حالة صحية جيدة، وهو نشط ومليء بالطاقة، وسيكمل ولايته ويحقق إنجازات للشعب الأمريكي”.
بين المزاح والقلق الشعبي
يرى مراقبون أن شائعة وفاة ترامب تكشف هشاشة بيئة المعلومات على وسائل التواصل، حيث يمكن لمنشور غامض أن يتحول بسرعة إلى “حقيقة متخيلة” تؤثر على الرأي العام. في المقابل، اعتبر آخرون أن الظاهرة تعكس قلقاً شعبياً متزايداً حول الوضع الصحي والسياسي للرئيس البالغ 79 عاماً مع اقتراب الانتخابات المقبلة.