أعلنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن تفعيل منظومة خفض السرعات إلى 100 كيلومتر في الساعة على طريق طحنون بن محمد (الهير – الفوعة)، وذلك عقب حادث مروري وقع على هذا الجزء من الطريق.
تفاصيل القرار الأمني
أكدت شرطة أبوظبي عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أنه تم تفعيل منظومة خفض السرعات بسبب وقوع حادث مروري على الطريق. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز السلامة المرورية ومنع وقوع حوادث إضافية في هذه المنطقة.
دعت السلطات الأمنية جميع السائقين إلى الالتزام بحدود السرعة المحدثة والقيادة بحذر أثناء مرورهم بهذه المنطقة. كما حثت السائقين على اتباع التعليمات المرورية المحدثة لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين على الطريق.
آلية عمل منظومة خفض السرعة
تعتبر منظومة خفض السرعات التي تستخدمها شرطة أبوظبي من الأنظمة الذكية المتطورة التي تعمل بالتكامل مع مركز المدينة الآمنة. تتضمن هذه المنظومة عدة عناصر تقنية متقدمة منها البوابات الذكية والرادارات الذكية ومنظومة الإنذار المبكر.
تعمل المنظومة من خلال اللوحات الإلكترونية المضيئة والشواخص المرورية المتصلة إلكترونياً بمركز المدينة الآمنة، والتي تعرض السرعات المحدثة عند تفعيل النظام. وتهدف هذه التقنية الذكية إلى توفير استجابة سريعة وفعالة للظروف المرورية الطارئة.
السياق العام لإدارة السرعة في أبوظبي
تطبق شرطة أبوظبي منظومة خفض السرعات في حالات مختلفة تشمل الحوادث المرورية والظروف الجوية المتقلبة مثل الضباب والأمطار والغبار. ويتم تفعيل هذه المنظومة عادة لتقليل السرعة إلى 80 كيلومتر في الساعة في معظم الحالات، بينما تم تحديدها في هذه الحالة عند 100 كيلومتر في الساعة.
حصلت شرطة أبوظبي مؤخراً على جائزة “المشاريع الريادية الأكثر تأثيراً واستدامة” عن مشروعها “منظومة خفض حدود السرعة المرورية بناء على حالة الطقس باستخدام الذكاء الاصطناعي”. وقد نافس هذا المشروع ضمن 86 مشروعاً من مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية ليتم اختياره ضمن أفضل ثلاثة مشاريع وطنية متميزة.
التطورات الحديثة في حدود السرعة
شهدت إمارة أبوظبي تغييرات عديدة في حدود السرعة على طرقها الرئيسية خلال عام 2025. ففي أبريل الماضي، أعلنت السلطات عن تخفيض حدود السرعة على طريقين مهمين: طريق أبوظبي-سويحان (E20) من 120 إلى 100 كيلومتر في الساعة، وطريق الشيخ خليفة بن زايد الدولي (E11) من 160 إلى 140 كيلومتر في الساعة.
كما ألغت أبوظبي نظام الحد الأدنى للسرعة البالغ 120 كيلومتر في الساعة على الحارات اليسرى لطريق الشيخ محمد بن راشد (E311)، والذي كان يفرض غرامة قدرها 400 درهم على من يقود بسرعة أقل من هذا الحد.
أهمية السلامة المرورية
تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود شرطة أبوظبي المستمرة لتحقيق أولوياتها الاستراتيجية في تعزيز أمن الطرق وتقليل الحوادث المرورية. وتعتبر إدارة السرعة أحد العناصر الأساسية في استراتيجية الأمان المروري، حيث تشير الدراسات إلى أن تقليل السرعة حتى لو بمقدار كيلومتر واحد في الساعة يمكن أن يقلل من عدد الحوادث الخطيرة والمميتة بشكل ملحوظ.
وتواصل شرطة أبوظبي تطوير منظوماتها التقنية لضمان الاستجابة السريعة للحوادث والظروف الطارئة، مما يعكس التزامها بتوفير أعلى مستويات الأمان والسلامة لمستخدمي الطرق في الإمارة.




