افتتح الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الدورة السابعة عشرة من معرض فن أبوظبي، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في منارة السعديات من 19 إلى 23 نوفمبر 2025. واطلع سموه على أعمال 142 صالة فنية من 34 دولة، منها 53 صالة تشارك لأول مرة في المعرض.
تعزيز الحوار الثقافي والاقتصاد الإبداعي
أكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن فن أبوظبي هو تجسيد لرؤية الإمارة في تعزيز الحوار الثقافي العالمي وتعميق الفهم المتبادل بين الشعوب، ويعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للثقافة والفنون، إلى جانب دوره الهام في نمو الاقتصاد الإبداعي ورعاية المواهب. وأضاف أن المعرض يمثل نموذجًا يحتذى لدمج الفن مع الاقتصاد والثقافة.
دعم الهوية الثقافية الإماراتية والتبادل الثقافي
وأشار إلى أن المعرض يلعب دوراً محورياً في تعزيز الهوية الثقافية الإماراتية من خلال إبراز التراث الغني والتقاليد الفنية التي تتميز بها دولة الإمارات، ويسهم في بناء جسور من التواصل والتفاهم، مما يعزز مكانة أبوظبي كمركز ثقافي عالمي رائد.
مشاركة دولية متنوعة وبرامج داعمة
يضم معرض فن أبوظبي 2025 مشاركات من أكثر من 140 صالة عرض من 37 دولة، مع تسليط الضوء هذا العام على دولة نيجيريا بالتعاون مع وزارة الفن والثقافة والسياحة النيجيرية، إلى جانب عروض من فنون تركيا والخليج العربي. كما يقدم صالون مقتني الفنون عرضاً لأعمال مختارة من التحف والمخطوطات والفنون.
دعم منظومة الإبداع والابتكار
أشار محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إلى أن فن أبوظبي يجسد مكانة الإمارة كعاصمة ثقافية عالمية ومنارة للفن، ويعكس استثمار الإمارة الطويل في الاحتفاء بالثقافة والفنون كرافد أساسي للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الإبداعي.
الشركاء والرعاة الرئيسيون
يحظى المعرض بدعم من شركاء رئيسيين مثل الدار العقارية، وبنك HSBC، ومجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط، ومجموعة تدوير، ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، في إطار رؤية أبوظبي لتحقيق نمو ثقافي مستدام وتعزيز التعاون العالمي في مجال الفنون.
هذا الحدث الفني يُعد منصة عالمية تتيح للفنانين ورواد الفنون عرض إبداعاتهم، وتوسيع جسور التعاون الثقافي وتعزيز الاقتصاد الإبداعي في الإمارات والعالم




