قرار إنساني مؤثر: عائلة بروس ويليس تتبرع بدماغه لأبحاث الخرف

زوجته إيما أعلنت القرار الصعب، أملاً في تطوير علاجات فعالة.

جينا تادرس
قرار إنساني مؤثر عائلة بروس ويليس تتبرع بدماغه لأبحاث الخرف

ملخص المقال

إنتاج AI

تبرعت عائلة الممثل بروس ويليس بدماغه للبحث العلمي بعد وفاته، لمكافحة الخرف الجبهي الصدغي الذي عانى منه. زوجته، إيما هيمنج ويليس، أعلنت عن هذا القرار الصعب، مؤكدةً أهميته لتطوير فهم وعلاجات للمرض.

النقاط الأساسية

  • تبرع بروس ويليس بدماغه لدعم أبحاث الخرف الفصي الصدغي.
  • زوجته إيما أعلنت القرار الصعب، أملاً في تطوير علاجات فعالة.
  • يعاني ويليس من تفاقم حالته وفقدانه القدرة على الكلام والتعرف.

أعلنت عائلة الممثل الأمريكي الشهير بروس ويليس عن قرار تاريخي لـdonateالتبرع بدماغه بعد وفاته لمساندة البحث العلمي حول مرض الخرف الفصي الصدغي (Frontotemporal Dementia – FTD)، وهو المرض الذي يعاني منه الممثل البالغ من العمر 70 سنة.

إعلان الزوجة إيما هيمنج ويليس

أعلنت إيما هيمنج ويليس، زوجة بروس ويليس، عن هذا القرار الشجاع والمؤلم في نفس الوقت. قالت إيما: “إنها خطوة صعبة عاطفياً، لكنها مهمة علمياً”.

وأوضحت في حوار مع برنامج ABC News: “هذا المرض غيّر حياتنا تماماً، ونريد أن نساعد الآخرين الذين يعانون منه. نأمل أن يساهم هذا القرار في تطوير فهم أفضل للمرض وقد يؤدي إلى علاجات أكثر فعالية في المستقبل”.

رحلة التشخيص المؤلمة

بدأت رحلة معاناة بروس ويليس عام 2022 عندما تم تشخيص حالته بـالحبسة الكلامية (Aphasia)، وهي حالة تؤثر بشكل كبير على قدرته على التواصل والكلام. اضطر الممثل الأسطوري من بعدها للانسحاب من السينما ووقف عروضه الفنية.

Advertisement

وبعد عام من التشخيص الأول، أصدرت الأطباء تشخيصاً محدثاً أكثر دقة في عام 2023، حيث كشفوا أن الحالة الحقيقية هي الخرف الفصي الصدغي، وهو مرض تنكسي عصبي تدريجي يؤثر على اللغة والسلوك والقدرات المعرفية وصنع القرار.

تفاقم الحالة الصحية

أفادت إيما هيمنج ويليس أن حالة زوجها تتفاقم بشكل مستمر. قالت: “بروس فقد معظم قدراته على الكلام والقراءة، وفي بعض الأحيان لا يتعرّف على أحبائه”.

وأضافت أن الممثل الآن يحتاج إلى رعاية متخصصة على مدار الساعة وقد انتقل إلى منشأة متخصصة بالقرب من منزل الأسرة.

أهمية التبرع للبحث العلمي

أشارت إيما إلى أن التبرع بالدماغ سيسمح للباحثين بدراسة الأنسجة المصابة بشكل عميق. قالت: “تحليل أنسجة الدماغ يسمح للعلماء بفحص البروتينات غير الطبيعية والطفرات الجينية المحتملة والتغيرات الهيكلية التي غالباً ما لا يمكن اكتشافها في الفحوصات التي تُجرى على المريض وهو حي”.

Advertisement

كما أكدت أن هذا البحث قد يساهم في فهم أفضل للمرض وقد يؤدي إلى تطوير تشخيص مبكر وعلاجات محسّنة للمصابين بهذا الخرف.

دعم من أسرته

دعمت هذا القرار أسرة بروس ويليس بالكامل، بما في ذلك ديمي مور (زوجته السابقة) وبناته الخمس. رومر، ابنته الكبرى، تحدثت عن صراع والدها مع المرض قائلة: “والدي لا يتعرف عليّ دائماً عندما أزوره”.

وقالت إيما إنها تحاول شرح المرض لابنتيها مابل (13 سنة) وإيفيلين (11 سنة) بطريقة لطيفة وملائمة للسن.