كشفت وزيرة الشؤون الرقمية الدنماركية، الاثنين، عن اختراق واسع طال السجل الوطني للسكان، ووصفته بأنه “حادث بالغ الخطورة” تسرّبت فيه بيانات 8.8 مليون شخص.
ووفق بيان الوزارة، تمكّن أشخاص غير مخوّلين من الوصول إلى أسماء المسجّلين وعناوينهم وأرقام ضمانهم الاجتماعي “CPR”، وشملت البيانات المخترَقة معلومات أشخاص توفّوا أو غادروا البلاد.
والجدير بالذكر أن الدنمارك لا يتجاوز عدد سكانها ستة ملايين نسمة، غير أن السجل الوطني يحتوي على بيانات 11 مليون شخص، ما يعني أن ما اختُرق يمثّل جزءاً كبيراً من هذا الرصيد.
وأوضحت الحكومة أن القراصنة لم يخترقوا السجل مباشرةً، بل توصّلوا إليه عبر اختراق شركة دنم اركية خاصة كانت تحوز صلاحية وصول قانونية إليه — وهي صلاحية لم تُسحب منها حتى الآن. وأضافت الحكومة أنها لا تعرف بعدُ هوية الجهة التي نفّذت الهجوم، وأنها تعمل مع جميع الجهات المعنية لتحديد الحجم الكامل للأضرار.




