المكفوفين محور “في سبيل الله” على برنامج “قلبي اطمأن”

الحلقة الثامنة من «قلبي اطمأن» ركّزت على دعم مدرسة «عبد الله بن أم مكتوم» للأطفال المكفوفين عبر أدوات تعليمية متخصصة وبرامج تنموية.

فريق التحرير
قلبي اطمأن

ملخص المقال

إنتاج AI

برنامج "قلبي اطمأن" في موسمه التاسع يدعم مدرسة للأطفال المكفوفين في إفريقيا، موفرًا أدوات تعليمية متخصصة مثل "مصحف البصيرة" و"العصا البيضاء". الحلقة تسلط الضوء على قصة الطفل خالد وطموحه، مؤكدة دور التعليم في تمكين الأفراد والمجتمعات.

النقاط الأساسية

  • برنامج "قلبي اطمأن" يدعم مدرسة للأطفال المكفوفين في إفريقيا.
  • توفير أدوات تعليمية متخصصة مثل "مصحف البصيرة" و"العصا البيضاء".
  • الاستثمار في التعليم يعزز استقرار الفرد والأسرة والمجتمع.

واصل «غيث» رحلته الإنسانية في الموسم التاسع من برنامج «قلبي اطمأن»، وهذه المرة من زاوية مختلفة، إذ تمحورت الحلقة الثامنة من حلقات الزكاة هذا الموسم حول مصرف «في سبيل الله» واستعمالاته في دعم التعليم، عبر مبادرة استهدفت مدرسة متخصصة في تعليم الأطفال المكفوفين، في طرح يعكس اتساع استخدام المصرف ليشمل مسارات تنموية تتجاوز الفهم المباشر لهذا المصرف.

وتناولت الحلقة واقع مدرسة «عبد الله بن أم مكتوم» في إفريقيا، التي تحتضن أطفالًا فقدوا بصرهم نتيجة أمراض وظروف معيشية صعبة، حيث قدّم البرنامج دعمًا شمل توفير أدوات تعليمية متخصصة، من بينها «مصحف البصيرة» الذي يدمج التقنية بطريقة برايل لتيسير قراءة القرآن الكريم، إضافة إلى توزيع «العصا البيضاء» بما يعزز استقلالية الطلبة في التنقل داخل المدرسة وخارجها.

كما عرضت الحلقة قصة الطفل «خالد»، الذي فقد بصره نتيجة مرض التراخوما، إلا أن ذلك لم يمنعه من التمسك بحلمه في أن يصبح مؤذنًا يومًا ما. تحدث خالد عن طموحه بهدوء وثقة، مؤكدًا رغبته في مواصلة تعليمه وحفظ القرآن الكريم، في صورة تعكس كيف يمكن للتعليم أن يمنح الأطفال مساحة لإعادة بناء ثقتهم بأنفسهم، وأن يفتح أمامهم طريقًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا رغم التحديات الصحية والظروف المعيشية الصعبة.

وأكدت الحلقة أن الاستثمار في التعليم يمثل أحد أهم المسارات في تمكين المجتمعات، إذ لا يقتصر أثره على الفرد، بل يمتد ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع ككل، في قراءة عملية لمفهوم «في سبيل الله» ضمن سياق تنموي معاصر.

ويأتي ذلك ضمن الموسم التاسع من البرنامج، الذي يشمل دعم 88 مستفيدًا من مختلف البلدان عبر مبادرات تعالج جوانب صحية ومعيشية وتعليمية، في إطار يوازن بين الدعم المباشر والحلول طويلة الأمد.

ويُعرض الموسم التاسع من «قلبي اطمأن» على قناة أبوظبي، بالتزامن مع بثه عبر القناة الرسمية للبرنامج على منصة يوتيوب، برعاية الشريك الاستراتيجي «أدنوك»، والراعي الإنساني مؤسسة إرث زايد الإنساني، ووكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في شراكة تعكس تكامل الجهود الوطنية في دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي.

Advertisement