الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان تعزيز الشراكة والعمل على إنهاء الصراع في غزة

اختتمت قمة الأردن والاتحاد الأوروبي في عمّان بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الإنساني في غزة، ودعم الاقتصاد الأردني، وتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي

فريق التحرير
فريق التحرير
الملك عبدالله الثاني يلقي خطابه أمام مجلس الأمة

ملخص المقال

إنتاج AI

اختتمت قمة أردنية أوروبية في عمّان بالتأكيد على معالجة الوضع الإنساني في غزة، ودعم حل الدولتين، وتعزيز سلطة القانون والإصلاحات الفلسطينية. جدد الاتحاد الأوروبي دعمه للاقتصاد الأردني بحزمة مساعدات بقيمة 3 مليارات يورو، وتعزيز التعاون الأمني والدفاعي.

النقاط الأساسية

  • قمة أردنية أوروبية تدعو لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتسهيل وصول المساعدات.
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.
  • حزمة دعم أوروبية للأردن بقيمة 3 مليارات يورو لتعزيز الاقتصاد والإصلاحات.

اختتمت قمة الأردن والاتحاد الأوروبي في عمّان، اليوم، بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان، وفق القانون الدولي الإنساني.

دعم حل الدولتين والاستقرار الفلسطيني

أكد الجانبان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن واعتراف متبادل، وفق القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن.

تعزيز سلطة القانون والإصلاحات

شدد البيان المشترك على أهمية تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية، وتعزيز قوات الشرطة المدنية، بما يشمل الدعم السياسي والأمني والدفاعي من بعثات الاتحاد الأوروبي، لتمكينها من استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال.

المساعدات الاقتصادية للأردن

Advertisement

جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم الاقتصاد الأردني وبرنامج الإصلاحات، معلناً عن حزمة دعم بقيمة 3 مليارات يورو تشمل مساعدات مالية ومنحاً واستثمارات عامة وخاصة، إلى جانب تعزيز استثمارات القطاع الخاص وتحسين بيئة الأعمال.

التعاون الأمني والدفاعي

أعلن البيان إطلاق ملتقى الحوار الأوروبي الأردني الأول للأمن والدفاع في عمّان خلال 2026، مع تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، إدارة الحدود، والتصدي للجريمة المنظمة، لدعم الاستقرار الإقليمي.

الاستقرار الإقليمي والابتكار

أكد الطرفان دعم استقرار لبنان وسوريا واحترام سيادة الدول، مع تعزيز جهود الانتقال السلمي في سوريا وتمكين عودة اللاجئين السوريين بشكل آمن وكريم، بالإضافة إلى التعاون في البحث العلمي والابتكار، وتمكين الشباب، والتعليم والتدريب المهني، ودعم مشاريع الربط الإقليمي.