العثور على مدينة قديمة تعود لخمسة آلاف عام في كردستان العراق

اكتشاف مدينة أثرية في كردستان يعود تاريخها إلى خمسة آلاف عام، تضم أكبر مقبرة بتوابيت فخارية من العصر الهلنستي، بعد انحسار مياه سد الموصل.

فريق التحرير
فريق التحرير
مدينة أثرية في كردستان

ملخص المقال

إنتاج AI

اكتشفت بعثة آثار مدينة كردستانية عمرها 5000 عام بعد انحسار مياه سد الموصل، وكشفت عن مقبرة فخارية هلنستية كبيرة تعود إلى 300 عام قبل الميلاد، بالإضافة إلى آثار من عصور مختلفة، مما يدل على استيطان بشري طويل الأمد وأهمية حضارية.

النقاط الأساسية

  • اكتشاف مدينة أثرية في كردستان يعود تاريخها إلى خمسة آلاف عام بعد انحسار مياه سد الموصل.
  • المقبرة المكتشفة تضم توابيت فخارية من العصر الهلنستي، وتوفر معلومات عن طقوس الدفن والحياة اليومية.
  • الموقع الأثري يضم آثاراً من عصور مختلفة، مما يؤكد أهميته الحضارية عبر آلاف السنين.

تمكنت بعثة من علماء الآثار من اكتشاف مدينة أثرية في كردستان تعود إلى نحو خمسة آلاف عام، وذلك بعد انحسار مياه سد الموصل الذي كشف عن معالم أثرية مهمة في المنطقة.

مقبرة فخارية من العصر الهلنستي

أوضحت مديرية الآثار والتراث في محافظة دهوك أن المدينة المكتشفة تضم أكبر مقبرة تحتوي على توابيت فخارية تعود إلى العصر الهلنستي، أي ما يقارب 300 عام قبل الميلاد. وأكدت أن أعمال التنقيب تجري حالياً بشكل عاجل لإنقاذ القبور الأثرية والحفاظ على الإرث التاريخي الفريد.

ووفق النتائج الأولية، بلغ عدد القبور المكتشفة حتى الآن 40 قبراً داخل المقبرة، جميعها محاطة بتوابيت فخارية تعكس طابع الحقبة الهلنستية السلوقية. هذا الكشف يوفر معلومات قيمة عن طقوس الدفن والحياة اليومية في تلك الفترة.

آثار متعددة العصور في مدينة أثرية في كردستان

لم يقتصر الاكتشاف على المقبرة فقط، بل شمل أيضاً العثور على فخاريات من “عصر نينوى 5″، إضافة إلى مقتنيات من العصر البرونزي القديم والوسيط والعصر الميتاني والعصر الآشوري الحديث. كما وجدت كسر فخارية كثيرة تعود إلى العصر الهلنستي وصولاً إلى الحقبة الإسلامية.

Advertisement

هذه المكتشفات تؤكد أن الموقع شهد استيطاناً بشرياً متواصلاً عبر آلاف السنين، مما يعكس أهميته الحضارية كمركز حضاري ارتبط بتاريخ شمال بلاد الرافدين.

إعادة ظهور الموقع بعد انحسار المياه

الموقع الأثري كان قد غمر بالكامل بمياه سد الموصل منذ افتتاحه عام 1986، إلا أن الانحسار الكبير للمياه هذا العام أدى إلى ظهوره مجدداً. وقد شكل ذلك فرصة نادرة للعلماء لإجراء حفريات دقيقة وكشف المزيد من الأسرار المرتبطة بتاريخ المنطقة.

وتعتبر عمليات التنقيب الجارية خطوة مهمة في سبيل توثيق التراث العراقي وصون ما تبقى من آثار تعود إلى عصور متعددة، مما يضيف قيمة علمية وثقافية بارزة لهذا الاكتشاف.