أغلقت مؤشرات وول ستريت أمس الخميس على انخفاض حاد بعد تراجع المؤشر ناسداك بنسبة 2%، مع تكثيف المستثمرين عمليات بيع أسهم شركات التكنولوجيا وتخارجهم من أسهم قطاع النقل، وسط مخاوف بشأن الاضطراب الذي قد تحدثه تقنيات الذكاء الاصطناعي على الأسواق.
تحول المؤشرات خلال الجلسة
بدأت جلسة أمس على ارتفاع، إلا أن المستثمرين سرعان ما حولوا استثماراتهم نحو الانخفاض، وبيعوا أسهم القطاعات الأكثر خطورة، متجهين إلى القطاعات الأكثر تحوطاً مثل المرافق والسلع الاستهلاكية الأساسية والعقارات.
الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السوق
يشعر المستثمرون بالقلق حيال تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على المنافسة، حيث أسهمت النتائج الفصلية المخيبة لشركة سيسكو سيستمز في إضعاف اهتمام السوق بشركات التكنولوجيا بشكل عام. كما تأثرت شركات النقل بالاضطراب المتوقع نتيجة إدخال الذكاء الاصطناعي.
تعليقات المحللين
أوضح محللو الاستثمار أن السوق يراقب أي القطاعات ستتمكن من زيادة الإنتاجية من استثمارات الذكاء الاصطناعي، وأي الصناعات قد تتعرض للاضطراب. وقد وصفوا عام 2026 بأنه “عام إثبات” لجدوى الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بالحاجة لرؤية عوائد ملموسة على هذه الاستثمارات.
أداء المؤشرات الرئيسية
أظهرت البيانات أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفض بمقدار 108.85 نقطة أو 1.57% ليغلق عند 6832.62 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 469.32 نقطة أو 2.02% ليصل إلى 22600.85 نقطة. كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي 668.88 نقطة أو 1.33% إلى 49453.61 نقطة، مع استمرار التوتر في أسواق الأسهم بسبب مخاطر التكنولوجيا الحديثة.




