“شيفرون” تبحث فرص التنقيب عن النفط في العراق وليبيا

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون الأميركية مايك ويرث أن الشركة تجري محادثات مع حكومتي العراق وليبيا لدراسة حقول نفط قائمة وتقييم فرص الاستثمار والتنقيب في البلدين

فريق التحرير
شعار شركة شيفرون الأمريكية العملاقة للنفط والطاقة

ملخص المقال

إنتاج AI

تجري شركة شيفرون محادثات مع العراق وليبيا لتقييم فرص نفطية جديدة، مع التركيز على الجدوى الاستثمارية. وتضغط الشركة على العراق لتحسين العوائد المالية من حقل غرب القرنة 2 قبل إتمام صفقة شراء المشروع من لوك أويل.

النقاط الأساسية

  • شيفرون تبحث فرصًا جديدة للتنقيب في العراق وليبيا.
  • الشركة تدرس الجدوى الاستثمارية والتشريعات في البلدين.
  • شيفرون تضغط لتحسين عوائد حقل غرب القرنة 2 بالعراق.

قال مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون الأميركية، إن الشركة تجري محادثات مع حكومتي العراق وليبيا للنظر في حقول نفط قائمة قيد الإنتاج وتقييم فرص جديدة للتنقيب، في إطار سعي الشركة لتوسيع أنشطتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الجدوى الاستثمارية والمفاوضات الجارية

وأوضح ويرث أن شيفرون بحاجة إلى رؤية جدوى واضحة لعوائد الاستثمار في كلا البلدين قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن مشاريع جديدة. وأضاف أن الشركة تدرس بيئة العمل والتشريعات السائدة في قطاع الطاقة لضمان استدامة الاستثمارات المستقبلية.

تحسين عوائد حقل غرب القرنة 2

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن شركة شيفرون تضغط على الحكومة العراقية لتحسين العوائد المالية من حقل “غرب القرنة 2” النفطي العملاق كشرط أساسي للمضي قدمًا في صفقة شراء المشروع من شركة “لوك أويل” الروسية.

وكان العراق قد أمم الحقل في وقت سابق من الشهر الجاري بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة لوك أويل، في إطار مساعيها للضغط على روسيا لإنهاء حربها في أوكرانيا. وتسببت هذه العقوبات في تقييد قدرة الشركة الروسية على إدارة عملياتها الدولية، بما في ذلك الحقول النفطية داخل العراق.

Advertisement

ويُعد حقل “غرب القرنة 2” من أكبر الحقول النفطية في العالم، إذ ينتج ما يقارب 0.5% من الإمدادات العالمية للنفط ونحو 10% من إنتاج العراق.