اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قراراً بتعيين سعادة محمد راشد بن طليعة مساعداً لوزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون التبادل المعرفي الحكومي، في خطوة تعكس استمرار تركيز حكومة دولة الإمارات على تعزيز منظومة تبادل المعرفة والخبرات على المستويين المحلي والدولي.
دور جديد لدعم برامج التبادل المعرفي الحكومي
المنصب الجديد يركّز على قيادة أجندة التبادل المعرفي الحكومي، من خلال تطوير الشراكات مع الحكومات الصديقة والمنظمات الدولية، وتوسيع نطاق البرامج التي تنفذها وزارة شؤون مجلس الوزراء في هذا المجال. ويأتي هذا التعيين امتداداً لجهود الإمارات في بناء منصات متخصصة لتبادل أفضل الممارسات في مجالات تطوير الخدمات الحكومية، وبناء القدرات، والابتكار في العمل الحكومي، بما يرسخ مكانة الدولة مرجعاً عالمياً في هذا المجال.
ترسيخ موقع الإمارات كمركز عالمي للمعرفة الحكومية
يعزز قرار التعيين من دور مكتب تبادل المعرفة الحكومي والمبادرات المرتبطة به، مثل برامج الشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة لتبادل الخبرات في التخطيط الحكومي والتحول الرقمي واستشراف المستقبل. كما يتكامل مع الدور الذي تضطلع به مبادرات كالقمة العالمية للحكومات ومركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، التي تعمل جميعها تحت مظلة حكومة الإمارات على نقل التجارب الناجحة وتعميمها عالمياً.
انسجام مع رؤية تطوير العمل الحكومي
يتماشى قرار محمد بن راشد مع توجهات الحكومة في المرحلة المقبلة، والتي تركز على تعميق التكامل بين ملفات تطوير الأداء الحكومي، وبناء القدرات، والتنافسية العالمية، والتبادل المعرفي، ضمن منظومة واحدة يقودها فريق عمل موحد. ويرى متابعون أن استحداث هذا الدور ورفعه إلى مستوى «مساعد وزير» يعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها دولة الإمارات لملف المعرفة الحكومية، كأداة رئيسية لدعم تحقيق مستهدفات «نحن الإمارات 2031» ورؤية مئوية الإمارات 2071.
بهذا القرار، تؤكد حكومة الإمارات استمرارها في الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتكليفها بأدوار محورية في إدارة الملفات العابرة للقطاعات، وفي مقدمتها التبادل المعرفي الحكومي الذي أصبح أحد أعمدة الجاذبية المؤسسية للإمارات على خريطة الحكومات العالمية.




