“مرصد الختم الفلكي” يوثق تصوير سدم وولادة نجوم جديدة

تمكن مرصد الختم الفلكي في صحراء أبوظبي من توثيق صور لسدم غازية وغبارية، بما فيها سديم “الدب تيدي” و”الثلاثي” و”مخلب القط” و”أعمدة الخلق”، موثقًا مشاهد ولادة النجوم على بعد آلاف السنين الضوئية.

فريق التحرير
سديم الدب تيدي ملون في السماء

ملخص المقال

إنتاج AI

سجل مرصد الختم الفلكي في أبوظبي صورًا لسدم غازية وغبارية مثل سديم "الدب تيدي" و"الثلاثي" و"مخلب القط" و"أعمدة الخلق". توثق هذه الصور مشاهد ولادة النجوم وتكوّنها، وتُظهر تفاصيل دقيقة بفضل التلسكوبات المتطورة.

النقاط الأساسية

  • رصد مرصد الختم الفلكي سدماً غازية وغبارية في صحراء أبوظبي، موثقاً ولادة النجوم.
  • سديم "الدب تيدي" يقع ضمن مجموعة قيفاوس، ويبعد 2900 سنة ضوئية، وقطره 150 سنة.
  • سجل المرصد سديم "الثلاثي" و"مخلب القط" و"أعمدة الخلق"، موضحاً تكوّن النجوم.

تمكن مرصد الختم الفلكي في صحراء أبوظبي من تسجيل سلسلة من الصور لسدم غازية وغبارية، وتوثيق مشاهد ولادة النجوم. ومن بين السدم المصورة: سديم “الدب تيدي” (NGC7822)، و”الثلاثي” (Trifid Nebula – M20)، و”مخلب القط”، و”أعمدة الخلق” (M16).

سديم “الدب تيدي” يقع ضمن مجموعة قيفاوس على بعد 2900 سنة ضوئية، ويبلغ قطره نحو 150 سنة ضوئية، وتظهر ألوانه الزاهية نتيجة تأين جزيئات الغاز بفعل الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن النجوم المحيطة، وأبرزها النجم BD+66 1673.

أما سديم “الثلاثي” فيقع في مجموعة القوس على بعد 4100 سنة ضوئية، ويتميز بتقسيمه إلى ثلاثة فصوص بفعل الغبار الداكن، مع نافورة نجمية طولها ثلاثة أرباع سنة ضوئية، تشكل مشهداً مذهلاً لولادة نجم جديد.

كما سجل المرصد صورًا لسديم “مخلب القط” في مجموعة العقرب، وسديم “أعمدة الخلق” في مجموعة الحية، موضحًا عملية تكوّن النجوم الحديثة باستخدام تلسكوبات بقطر 14 و5 إنش، ومقارنة الصور مع تلسكوب هابل الفضائي.