تعكف الإدارة الأمريكية على تصميم قوة دولية معقدة من داخل مركز شحن بسيط في جنوب إسرائيل. ويقع المركز في مدينة كريات غات بالقرب من منشآت تصنيع الخشب والفولاذ شمال غرب غزة.
ويضم المركز نحو 200 جندي أمريكي متخصصين في الخدمات اللوجستية والتخطيط والأمن والهندسة، ويعملون تحت مركز التنسيق المدني العسكري الجديد الذي أعلن عن إطلاقه نائب الرئيس الأمريكي هذا الأسبوع.
المركز سيعمل على الإشراف على وقف إطلاق النار الهش في غزة
وينسق هؤلاء الجنود مع قوات إسرائيلية وموظفي عسكريين من المملكة المتحدة وكندا، حيث يتولون مسؤولية الإشراف على وقف إطلاق النار الهش في غزة وتخطيط القوة الدولية المنشودة.
وتشكل القوة الدولية جزءاً محوراً من استراتيجية الرئيس ترامب لإنهاء الصراع، في حين تستبعد خطة أمريكا نشر جنودها مباشرة داخل غزة بل تعتمد على دول أخرى.
مصادر إعلامية: مصر وإندونيسيا ودول خليجية ستنضم لهذه القوة
وقالت وسائل إعلام إن الولايات المتحدة تتطلع لضم قوات من مصر وإندونيسيا ودول خليجية للقوة الدولية، وأشار الرئيس ترامب إلى أن عدداً من دول الشرق الأوسط أبدت استعدادها لنشر قوات كبيرة هناك.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن إسرائيل ستتمتع بحق الاعتراض على تكوين القوة، مؤكداً أن الدول المشاركة يجب أن تكون “مرتاحة” إسرائيل لهم.
دول أوروبية اقترحت نشر عناصر من الشرطة الأوروبية كمراقبين في غزة
واقترحت بعض الدول الأوروبية نشر عناصر من الشرطة الأوروبية كمراقبين في غزة، حيث يعملون مع قوات الشرطة الفلسطينية المدربة في مصر والأردن.
التخطيط الأمريكي يتوقع نشر القوة بشكل تدريجي بدءاً من منطقة رفح جنوب غزة التي تحت السيطرة الإسرائيلية، لكن الجدول الزمني لسحب القوات الإسرائيلية من المناطق قيد المراجعة حالياً.




