مبيعات مزاد الصقور بمعرض الصيد والفروسية تتجاوز 1.6 مليون درهم

حقق مزاد الصقور في أبوظبي مبيعات بلغت 1.668 مليون درهم خلال النسخة الـ22 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، مع مشاركة واسعة من عشاق التراث.

فريق التحرير
مزاد الصقور في أبوظبي للنسخة الثانية والعشرين

ملخص المقال

إنتاج AI

حقق مزاد الصقور في أبوظبي مبيعات بقيمة مليون و668 ألف درهم من بيع 41 صقراً خلال ستة مزادات ضمن فعاليات معرض الصيد والفروسية. يشهد المزاد إقبالاً كبيراً وتنافساً عالياً، ويعرض مجموعة من أرقى الصقور من مزارع محلية وعالمية.

النقاط الأساسية

  • حقق مزاد الصقور في أبوظبي مبيعات بقيمة 1.668 مليون درهم من بيع 41 صقراً.
  • يشمل المزاد صقوراً من فئات "بيور – الشاهين – الحر" من أفضل المزارع.
  • يشترط التسجيل ودفع وديعة تأمين للمشاركة في المزاد الذي يشهد تنافسية عالية.

حقق مزاد الصقور في أبوظبي المقام ضمن فعاليات النسخة الثانية والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية مبيعات إجمالية بلغت مليوناً و668 ألف درهم، من بيع 41 صقراً خلال ستة مزادات حضورية حتى الآن وفقا لـ وام.

تواصل المزاد وحضور واسع

تستمر فعاليات المزاد في مركز أدنيك بأبوظبي وسط حضور كبير من عشاق التراث وهواة الصقارة من داخل الدولة وخارجها، ويشمل الحدث هذا العام ستة مزادات حضورية ومزاداً إلكترونياً مستمراً طوال أيام المعرض.

معروضات الصقور

يعرض المزاد مجموعة من أرقى الصقور من فئات “بيور – الشاهين – الحر”، تمثل أفضل 46 مزرعة محلية وعالمية، وتُقيّم اللجنة المنظمة نحو 1000 صقر، مع توفير بطاقات تعريفية شاملة لكل طائر عبر أجهزة لوحية تفاعلية.

الإقبال والتنافسية

Advertisement

تعكس النتائج المحققة الإقبال الكبير والتنافسية العالية بين المشاركين، وتؤكد المكانة المرموقة للمزاد كمنصة تراثية وتجارية تجمع بين الجودة والهوية الثقافية، وتستقطب نخبة المزايدين من داخل الدولة وخارجها.

شروط المشاركة

يشترط على الراغبين في المزايدة التسجيل وإنشاء حساب عبر المنصة الإلكترونية، ودفع وديعة تأمين قابلة للاسترداد، ويعد أعلى عرض عند إغلاق نافذة المزايدة هو الفائز، بشرط استيفاء السعر الاحتياطي والامتثال لكافة الشروط.

تجربة تراثية فريدة

يعد مزاد الصقور في أبوظبي تجربة تراثية فريدة تجمع بين الحماسة والهوية الثقافية، وتبرز الدور الريادي لدولة الإمارات في الحفاظ على فن الصيد بالصقور وتطويره بأساليب علمية مستدامة.