أكدت السلطات المكسيكية مقتل إل مينشو، زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات، خلال غارة عسكرية في ولاية خاليسكو بغرب البلاد، في ظل تصعيد الحكومة حملتها ضد عصابات الجريمة المنظمة بعد ضغوط أمريكية متزايدة.
تفاصيل العملية العسكرية
وأعلنت وزارة الدفاع المكسيكية أن تبادلاً لإطلاق النار خلال العملية أدى إلى إصابة نمسيو أوسيجيرا بجروح خطيرة، ليتوفى أثناء نقله جواً إلى العاصمة مكسيكو سيتي. وأكدت الوزارة أن العملية تمت بالتنسيق مع السلطات الأمريكية التي قدمت معلومات استخباراتية مساندة.
تصاعد العنف بعد مقتل إل مينشو
شهدت عدة ولايات مكسيكية موجة من العنف عقب الإعلان عن مقتل إل مينشو، إذ أضرم مسلحون النار في سيارات وقطعوا طرقاً رئيسية في ست ولايات على الأقل، بينما حث حاكم خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، السكان على البقاء في منازلهم حفاظاً على سلامتهم.
خلفية عن زعيم العصابة
كان أوسيجيرا، وهو ضابط شرطة سابق، يقود عصابة خاليسكو نيو جينيريشن التي أصبحت خلال فترة وجيزة منظمة إجرامية عابرة للقارات تنافس عصابة كارتل سينالوا التي قادها إل تشابو جوزمان. وتمكنت العصابة من توسيع نشاطها لتشمل تجارة المخدرات والسلاح على نطاق دولي.
ردود الفعل المحلية والدولية
صرح كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن مقتل إل مينشو يمثل “تطوراً كبيراً” في الحرب على المخدرات في أمريكا اللاتينية. كما علقت شركات الطيران “إير كندا” و”يونايتد إيرلاينز” و”أمريكان إيرلاينز” رحلاتها إلى بويرتو فالارتا ووادي الحجارة حتى استقرار الأوضاع الأمنية.
ضغوط أمريكية متزايدة
تأتي العملية العسكرية ضد أوسيجيرا بعد حملة ضغط من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على حكومة المكسيك بقيادة الرئيسة كلاوديا شينبوم لتشديد إجراءاتها ضد تهريب المخدرات، مع تلويح واشنطن باتخاذ خطوات تدخل مباشر.




