مقتل 14 مهاجراً على الأقل في حادث تصادم قبالة السواحل اليونانية

التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث وروايات متباينة حول كيفية وقوعه.

فريق التحرير
فريق التحرير
مقتل 14 مهاجراً على الأقل في حادث تصادم قبالة السواحل اليونانية

ملخص المقال

إنتاج AI

لقي 14 مهاجراً مصرعهم في بحر إيجه إثر اصطدام قاربهم بسفينة لخفر السواحل اليوناني قرب جزيرة خيوس. تم انتشال الجثث وإنقاذ ناجين، بينهم أطفال، فيما لا يزال التحقيق جارياً لتحديد ملابسات الحادث.

النقاط الأساسية

  • مقتل 14 مهاجراً على الأقل في بحر إيجه إثر اصطدام قاربهم بسفينة لخفر السواحل اليوناني.
  • تم انتشال 14 جثة، بينهم نساء وأطفال، ولا يزال البحث جارياً عن مفقودين آخرين.
  • التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث وروايات متباينة حول كيفية وقوعه.

قتل 14 مهاجراً على الأقل في حادث اصطدام قارب سريع كان يقلهم بسفينة تابعة لخفر السواحل اليوناني قرب جزيرة خيوس في بحر إيجه، مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026، وفق ما أكدته السلطات اليونانية ووسائل إعلام دولية.

وقع الاصطدام قبالة منطقة ميرسينيدي بالقرب من جزيرة خيوس، عندما اصطدم قارب سريع يحمل مهاجرين وطالبي لجوء بزورق دورية لخفر السواحل اليوناني.
أعلنت خفر السواحل انتشال جثث 14 شخصاً من البحر، من بينهم 11 رجلاً و3 نساء، فيما لا يزال العدد الإجمالي للأشخاص الذين كانوا على متن القارب غير معروف بشكل قاطع.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الحادث وقع في ساعات المساء، وأن ظروف التصادم ما زالت قيد التحقيق، مع روايات متباينة حول طريقة اقتراب القارب من سفينة خفر السواحل.

أفادت خفر السواحل اليونانية بإنقاذ ما بين 24 و26 شخصاً من بين ركاب القارب، جرى نقلهم إلى مستشفى في جزيرة خيوس لتلقي العلاج، بينهم عدد من الأطفال.
وذكرت هيئة الإذاعة اليونانية الرسمية أن بين الجرحى سبعة أطفال على الأقل وامرأة حامل، إضافة إلى إصابة عنصرين من خفر السواحل نُقلا أيضاً إلى المستشفى.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة بمشاركة زوارق دورية ومروحية تابعة لسلاح الجو اليوناني وغواصين، تحسباً لوجود مفقودين آخرين في المياه.

رواية السلطات والتحقيق

نقلت وسائل إعلام عن مسؤول في خفر السواحل أن الاصطدام وقع بعد أن وجّهت الدورية اليونانية أمراً للقارب بالتوقف أو تغيير مساره، قبل أن يناور القارب ويتجه نحو السفينة، ما أدى إلى التصادم.
وتشير تقارير صحفية أوروبية إلى أن السلطات لم تكشف بعد كل ملابسات الحادث، وأن التحقيق الرسمي لا يزال في مراحله الأولى لتحديد المسؤوليات وظروف الحادث بدقة.