انتُشلت 69 جثة على الأقل، وما زال نحو 100 شخص في عداد المفقودين، وذلك بعد أكثر من 48 ساعة على غرق زورق مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا، في حادثة وُصفت بالمأساة الإنسانية الكبرى.
تفاصيل حادثة غرق زورق مهاجرين
قال مسؤول في خفر السواحل الموريتاني إن القارب كان يقل أكثر من 160 شخصاً، وانقلب قرب بلدة امحيجرات، التي تقع على بعد 80 كيلومتراً شمال العاصمة نواكشوط. وأكد أن عمليات البحث لا تزال متواصلة لانتشال الجثث والبحث عن المفقودين.
وأوضح المسؤول أن القارب غادر غامبيا قبل أسبوع متوجهاً نحو السواحل الأوروبية، وكان على متنه مهاجرون من السنغال وغامبيا. الحادثة أثارت قلقاً واسعاً نظراً لارتفاع عدد الضحايا والمفقودين.
شهادات حول أسباب الحادثة
بحسب المعلومات الأولية، فقد تحرك مهاجرون إلى جانب واحد عندما رأوا أضواء بلدة ساحلية موريتانية تبعد نحو 80 كيلومتراً شمال شرقي نواكشوط. هذا التحرك المفاجئ أدى إلى اختلال توازن القارب وانقلابه في عرض البحر.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الظروف الصعبة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلات الهجرة غير النظامية تزيد من احتمالات وقوع كوارث مماثلة. وقد باتت السواحل الموريتانية أحد الممرات التي يسلكها المهاجرون للوصول إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي.