عشرات القتلى والمفقودين إثر غرق قارب يقل مهاجرين قبالة موريتانيا

غرق زورق مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا يخلف 69 قتيلاً على الأقل ونحو 100 مفقود، بعد انقلاب القارب الذي كان يقل أكثر من 160 شخصاً.

فريق التحرير
فريق التحرير
غرق زورق مهاجرين

ملخص المقال

إنتاج AI

انتُشلت 69 جثة بعد غرق زورق مهاجرين قبالة موريتانيا، ولا يزال 100 مفقوداً. كان الزورق يقل أكثر من 160 شخصاً من غامبيا والسنغال متجهاً إلى أوروبا، وانقلب قرب امحيجرات بسبب حركة مفاجئة للركاب.

النقاط الأساسية

  • انتُشلت 69 جثة بعد غرق زورق مهاجرين قبالة موريتانيا، مع فقدان نحو 100 شخص.
  • الزورق، الذي انطلق من غامبيا متجهاً لأوروبا، كان يحمل أكثر من 160 مهاجراً.
  • تحرك المهاجرين تسبب في انقلاب الزورق، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.

انتُشلت 69 جثة على الأقل، وما زال نحو 100 شخص في عداد المفقودين، وذلك بعد أكثر من 48 ساعة على غرق زورق مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا، في حادثة وُصفت بالمأساة الإنسانية الكبرى.

تفاصيل حادثة غرق زورق مهاجرين

قال مسؤول في خفر السواحل الموريتاني إن القارب كان يقل أكثر من 160 شخصاً، وانقلب قرب بلدة امحيجرات، التي تقع على بعد 80 كيلومتراً شمال العاصمة نواكشوط. وأكد أن عمليات البحث لا تزال متواصلة لانتشال الجثث والبحث عن المفقودين.

وأوضح المسؤول أن القارب غادر غامبيا قبل أسبوع متوجهاً نحو السواحل الأوروبية، وكان على متنه مهاجرون من السنغال وغامبيا. الحادثة أثارت قلقاً واسعاً نظراً لارتفاع عدد الضحايا والمفقودين.

شهادات حول أسباب الحادثة

بحسب المعلومات الأولية، فقد تحرك مهاجرون إلى جانب واحد عندما رأوا أضواء بلدة ساحلية موريتانية تبعد نحو 80 كيلومتراً شمال شرقي نواكشوط. هذا التحرك المفاجئ أدى إلى اختلال توازن القارب وانقلابه في عرض البحر.

Advertisement

وأشارت مصادر محلية إلى أن الظروف الصعبة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلات الهجرة غير النظامية تزيد من احتمالات وقوع كوارث مماثلة. وقد باتت السواحل الموريتانية أحد الممرات التي يسلكها المهاجرون للوصول إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي.