تعيش عدة ولايات مكسيكية موجة عنف وهجمات انتقامية واسعة بعد ساعات من مقتل زعيم كارتيل “خاليسكو نيو جينيريشن” للمخدرات نميسيو أوسغيرا سيرفانتس، المعروف بـ”إل مينشو”، في عملية عسكرية نفذها الجيش المكسيكي في ولاية خاليسكو.
من هو “إل مينشو” وكيف قُتل؟
- أكدّت وزارة الدفاع المكسيكية مقتل نميسيو أوسغيرا، أحد أخطر زعماء المخدرات في البلاد، خلال عملية خاصة للجيش في بلدة تابالپا بولاية خاليسكو، حيث أصيب بجروح خطيرة أثناء الاشتباك وتوفي أثناء نقله إلى العاصمة مكسيكو سيتي.
- كان “إل مينشو” يقود كارتيل “خاليسكو نيو جينيريشن” (CJNG)، الذي تصفه وسائل إعلام دولية بأنه من أكثر التنظيمات الإجرامية ثراءً وعنفًا في المكسيك، مع نشاط واسع في تهريب المخدرات وابتزاز الشركات وجرائم أخرى.
بعد الإعلان عن مقتله، أغلق مسلحون يشتبه بانتمائهم إلى الكارتيل طرقًا سريعة في ولايات عدة، وأضرموا النار في سيارات ومحال تجارية، في مشاهد وثّقتها وكالات أنباء على أنها «هجمات انتقامية» لمقتله.
العنف امتد إلى أكثر من ست ولايات، بينها خاليسكو وميتشواكان وولايات أخرى في غرب ووسط البلاد، حيث شوهدت حافلات وسيارات محترقة تُستخدم كحواجز لقطع الطرق وتعطيل حركة المرور.
في منتجع بويرتو فالارتا السياحي بولاية خاليسكو، تحدث سياح عن أجواء أشبه بـ”منطقة حرب”، مع تصاعد أعمدة الدخان من عدة مواقع وإغلاق طرق رئيسية، ما دفع بعض شركات الطيران إلى إلغاء رحلات نحو المدينة.
نقلت وسائل إعلام عن عضو في كارتيل “خاليسكو نيو جينيريشن” قوله إن الحرائق وإطلاق النار المتقطع «نُفّذت انتقامًا لمقتل الزعيم على يد الحكومة»، محذرًا من «مزيد من إراقة الدماء» في الفترة المقبلة.




