نادين نسيب نجيم تحسم الجدل حول مقارنة أدوارها بباميلا الكيك وكاريس بشار

تصدّرت نادين نسيب نجيم الترند في رمضان 2026 رغم غيابها الدرامي، بعد تفاعل واسع مع مقارنة بين أدوارها السابقة وأدوار باميلا الكيك وكاريس بشار.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

عاد الجدل حول نادين نسيب نجيم بعد مقارنة أدوارها السابقة بشخصيات جديدة في دراما رمضان 2026. ردت نادين بإيموجي ساخر، مما فتح باب التأويلات حول بصمتها الفنية. المقارنات شملت باميلا الكيك في "لوبي الغرام" وكاريس بشار في "بخمس أرواح"، رغم غياب نادين عن الموسم.

النقاط الأساسية

  • نادين نسيب نجيم تتصدر الترند بسبب مقارنة أدوارها السابقة بأعمال رمضان 2026.
  • الجدل حول أدوار باميلا الكيك وكاريس بشار يعيد فتح نقاش التأثير الفني للشخصيات.
  • تأجيل مسلسل نادين نسيب نجيم لرمضان 2026 لم يمنع حضورها في النقاشات الفنية.

عادت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم إلى الواجهة مجددا على الساحة الفنية، بعدما تصدرت قوائم الترند بعدما تفاعل المتابعون مع منشور أعاد فتح ملف أدوارها السابقة، مقارناً بينها وبين الشخصيتين اللتين تقدمهما كل من باميلا الكيك وكاريس بشار في دراما رمضان 2026.

المفارقة أنّ موجة الجدل لم تنطلق من قراءة نقدية متخصّصة، بل من تعليق عفوي نشرته إحدى المتابعات، ربطت فيه بين تجارب نادين نسيب نجيم السابقة وما يُعرض في دراما رمضان 2026.

وجاء في التعليق: “نادين نسيب نجيم موزَّعة هذا العام على أكثر من دور… حينًا نشاهدها في #لوبيالغرام، وحينا آخر في #بخمسأرواح “.
في إشارة ساخرة إلى ما رآه البعض من تشابه بين الشخصيات التي سبق أن قدّمتها نجيم، وتلك التي تؤديها حاليًا باميلا الكيك في مسلسل “لوبي الغرام” ، وكاريس بشار في مسلسل “بخمس أرواح”.

هذا الربط، وإن جاء بصيغة طريفة، أعاد إلى الواجهة نقاشا أوسع حول حدود التأثير الفني، وتشابه الأنماط الدرامية، وكيف تتحوّل بعض الشخصيات الناجحة إلى مرجع يُستحضر كلما ظهرت أدوار تحمل سمات قريبة منها.

ردّ مختصر… ورسائل مفتوحة للتأويل

المفاجأة لم تكن في التغريدة بحدّ ذاتها، بل في تفاعل نادين نسيب نجيم معها. إذ اكتفت النجمة بالرد عبر إيموجي واحد، في تعليق حمل طابعا ساخرا، من دون أي توضيح إضافي.

Advertisement

هذا الردّ المختصر فتح الباب أمام تأويلات متعددة: هل أرادت نادين أن تتعامل مع المقارنة بخفة ظل؟ أم أنها اختارت الردّ غير المباشر لتأكيد ثقتها ببصمتها الخاصة؟ أم أنّ الإيموجي كان رسالة مبطّنة تقول إنّ حضورها الدرامي ما زال معيارًا يُقاس عليه؟

“لوبي الغرام”… مقارنة تعيد “صالون زهرة” إلى الذاكرة

أحد أبرز محاور الجدل تمحور حول مسلسل لوبي الغرام، حيث تؤدي باميلا الكيك شخصية “شمس” في إطار رومانسي كوميدي ذي طابع شعبي. بعض المتابعين رأوا في هذه الشخصية امتداداً لروح “زهرة” التي قدّمتها نادين في صالون زهرة، من حيث خفة الظل، والحضور العفوي، وحتى التفاصيل الشكلية.

العامل الذي عزّز هذا الربط في أذهان الجمهور هو أنّ مخرج العملين هو نفسه جو بوعيد، ما دفع البعض إلى اعتبار أن هناك “بصمة إخراجية” مشتركة تُعيد إنتاج المزاج نفسه وإن اختلفت الممثلات والنصوص.

مسلسل “لوبي الغرام” يحمل توقيع الكاتبتين منة فوزي وجيمي بوعيد، ويجمع في بطولته إلى جانب باميلا الكيك كلاً من معتصم النهار، جيسي عبدو، ميا سعيد، يارا صبري، وغيرهم من الأسماء اللبنانية والسورية.

“بخمس أرواح”… حضور كاريس بشار ومقاربة مختلفة

Advertisement

في المقابل، دخل اسم كاريس بشار على خط المقارنة من خلال مشاركتها في مسلسل ” بخمس أرواح”، العمل الذي يضم نخبة من النجوم بينهم قصي خولي وعادل كرم، وهو من تأليف تيسير إدريس وإخراج رامي حنا.

ورغم اختلاف المناخ الدرامي بين العملين، فإن بعض التعليقات ذهبت إلى مقارنة الحضور النسائي القوي في المسلسلين، معتبرة أنّ نادين نجيم كانت من أوائل من رسّخ صورة المرأة الشعبية القريبة من الناس ضمن إطار جماهيري واسع، وهو ما جعل اسمها يُستدعى تلقائياً عند مشاهدة أي تجربة مشابهة.

غياب نادين عن رمضان… وحضورها في النقاش

المفارقة أنّ هذا الجدل كلّه تزامن مع غياب نادين نسيب نجيم عن رمضان 2026، بعد تأجيل عرض مسلسل “ممكن” الذي يجمعها بالممثل التونسي ظافر العابدين.

العمل، الذي كان مقرراً عرضه ضمن الموسم الرمضاني، تأجّل لأسباب إنتاجية بقرار مشترك بين إدارة MBC/شاهد وشركة “سيدرز آرت برودكشن”، وبإشراف المخرج أمين درّة، بهدف استكمال التصوير بعناية أكبر وضمان مستوى تقني وفني يليق بتوقعات الجمهور.

وقد عبّرت نادين عن أسفها لعدم مشاركتها في السباق هذا العام، مؤكدة أن التأجيل يصب في مصلحة جودة العمل، ومطمئنة جمهورها إلى أنّ المشروع سيُستكمل بصورة متكاملة بعد رمضان.

Advertisement

بين التأثير والمصادفة… من يصنع الذاكرة الدرامية؟

ما بين المقارنات العفوية وتحليلات الجمهور، يبقى السؤال الأعمق: هل نحن أمام تأثير حقيقي تركته نادين نسيب نجيم في رسم ملامح بطلات الدراما الشعبية، أم أن الأمر لا يعدو كونه تقاطعات طبيعية في عالم تتشابه فيه الموضوعات والرؤى الإخراجية؟

في كل الأحوال، يثبت هذا الجدل أن الغياب لا يعني الخروج من المعادلة. فحتى من دون عمل معروض في رمضان 2026، بقي اسم نادين حاضراً في قلب النقاش، ما يؤكد أنّ بعض النجوم لا يُقاس حضورهم بعدد الأعمال، بل بالأثر الذي يتركونه في ذاكرة المشاهد.