ناسا والصين تحذّران: احتمال اصطدام نيزك بالقمر يثير القلق

مارس 3, 2026 – تحذّر ناسا والصين من احتمال (نحو 4%) لاصطدام نيزك 2024 YR4 بسطح القمر في ديسمبر 2032، ما قد يسبب عاصفة نيزكية تؤثر في الأقمار الصناعية وبيئات الاتصالات والملاحة دون تشكيل خطر مباشر على الأرض.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تحذر ناسا والصين من احتمال اصطدام الكويكب 2024 YR4 بالقمر عام 2032، مما قد يسبب عاصفة نيزكية تؤثر على الأقمار الصناعية وأنظمة GPS. يبلغ قطر الكويكب حوالي 60 مترًا، واحتمال الاصطدام يقدر بـ 4%. قد يخلق الاصطدام فوهة بعرض كيلومتر واحد ويطلق حطامًا قمريًا قد يصل للأرض على شكل نيازك صغيرة، مما يزيد خطر تلف الأقمار الصناعية والبنى التحتية الفضائية.

النقاط الأساسية

  • احتمال اصطدام كويكب 2024 YR4 بالقمر في 2032 قد يسبب عاصفة نيزكية.
  • الكويكب بقطر 60 مترًا، واحتمال الاصطدام بالقمر 4%، دون خطر مباشر على الأرض.
  • الاصطدام قد يخلق فوهة ويطلق حطامًا يؤثر على الأقمار الصناعية وأنظمة GPS.

ناسا والصين حذرتا من وجود احتمال – وإن كان محدودًا – لاصطدام كويكب يُعرف باسم 2024 YR4 بسطح القمر في 22 ديسمبر 2032، وهو ما قد يسبب عاصفة نيزكية تؤثر في الأقمار الصناعية وأنظمة GPS دون أن يشكل خطرًا مباشرًا على الأرض.

ما هو الكويكب وما نسبة الخطر؟

  • الكويكب 2024 YR4 يبلغ قطره نحو 60 مترًا تقريبًا، أي بحجم مبنى من 10 طوابق تقريبًا، مع احتمال اصطدام بالقمر يقدَّر بحوالي 4% حتى الآن.
  • لا توجد أي مؤشرات على تهديد مباشر للأرض أو تغيير في مدار القمر، لكن الاحتمال موجود بأن يصطدم بسطح القمر مسببًا حدثًا فلكيًا نادرًا.

ما الذي قد يحدث إذا اصطدم بالقمر؟

  • دراسات صينية ودولية تشير إلى أن الاصطدام قد يخلق فوهة قطرها نحو كيلومتر واحد، مع طاقة تعادل انفجارًا نوويًا متوسط القوة، ويُحتمل أن تكون أكبر ضربة قمرية منذ آلاف السنين.
  • النموذجيات تتوقع إطلاق كميات ضخمة من الحطام القمري إلى الفضاء، قد يعود جزء منه نحو الأرض على شكل نيازك صغيرة، مسببًا عاصفة شهب كثيفة في طبقات الجو العليا.

لماذا يقلق العلماء على الأقمار الصناعية؟

Advertisement
  • الحطام المتناثر قد يمر عبر مدارات الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة والاتصالات، ما يرفع خطر تلف بعض الأقمار أو زيادة المخلفات الفضائية بشكل قد يهدد البنى التحتية الفضائية (احتمال تفاقم ظاهرة «كيسلر»).
  • التأثير المحتمل يشمل اضطرابات في خدمات GPS، الاتصالات، مراقبة الطقس والمناخ، رغم أن مستوى الخطر النهائي سيعتمد على زاوية الاصطدام وكمية الحطام واتجاهه.

ماذا بعد.. وهل سيتم التدخل؟

  • الكويكب حالياً في موقع لا يسمح برصده بدقة عالية، ومن المقرر تحسين الحسابات عند ظهوره مجددًا في 2028 لتحديد احتمال الاصطدام بدقة أكبر.
  • في حال بقي احتمال الاصطدام مرتفعًا، سيكون أمام وكالات الفضاء نقاش صعب: إما استخدام تقنيات تغيير مسار الكويكبات (مثل تجربة DART) لحماية الأقمار الصناعية والبنى الفضائية، أو تركه ليصطدم بالقمر والاستفادة العلمية الهائلة من رصد الاصطدام وما يرافقه.