فرنسا تحيي الذكرى العاشرة لهجمات باريس الدامية

فرنسا تحتفل بالذكرى العاشرة لهجمات باريس التي أودت بحياة 130 شخصاً، مع إحياء ذكرى الضحايا ودعم الناجين.

فريق التحرير
مراسم إحياء ذكرى هجمات باريس

ملخص المقال

إنتاج AI

تحيي فرنسا ذكرى مرور 10 سنوات على هجمات باريس التي أودت بحياة 130 شخصًا. استهدف مسلحون وانتحاريون مقاهي ومطاعم وقاعة باتاكلان. بدأت المراسم في ملعب فرنسا، ثم انتقلت إلى مواقع الهجمات لتكريم الضحايا ودعم الناجين.

النقاط الأساسية

  • تحيي فرنسا ذكرى هجمات باريس 2015 التي أودت بحياة 130 شخصاً.
  • استهدفت الهجمات مقاهي ومطاعم وقاعة باتاكلان، ولا يزال ناجون يعانون.
  • ماكرون يشارك في مراسم إحياء الذكرى العاشرة للهجمات الإرهابية.

تحيي فرنسا اليوم الخميس الذكرى السنوية العاشرة لهجمات باريس التي قتل فيها مسلحون وانتحاريون من تنظيم الدولة الإسلامية 130 شخصاً، بعدما استهدفوا مقاهي ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية. ولا يزال عدد من الناجين يعانون من الصدمة.

وتعد هذه الهجمات الأكثر دموية على الأراضي الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية، وقد دفعت فرنسا إلى اتخاذ تدابير أمنية طارئة أصبح الكثير منها الآن جزءاً من القانون الفرنسي.

بدأ الهجوم بتفجيرات انتحارية خارج ملعب فرنسا حيث كان الرئيس آنذاك فرانسوا أولاند ووزير الخارجية الألماني يشاهدان مباراة دولية ودية لكرة القدم، واستمر الهجوم بإطلاق مسلحين النار في خمسة مواقع أخرى وسط باريس.

وستبدأ مراسم إحياء ذكرى الهجمات في الساعة 11:30 صباحاً (10:30 بتوقيت غرينتش)، بمشاركة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى جانب المسؤولين والناجين وأقارب الضحايا لتكريم ذكرى القتلى ودعم المصابين. وتنطلق المراسم من ملعب فرنسا ثم تنتقل إلى المطاعم والمقاهي التي تعرضت للهجوم، بالإضافة إلى قاعة باتاكلان.

وبعد مرور 10 سنوات، بات تهديد مثل هذه الهجمات مختلفاً. وتقول مصادر أمنية إن الجماعات المتشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية لم تعد تملك الوسائل نفسها لتنسيق هجمات على الأراضي الفرنسية، لكن دعاية التنظيم على الإنترنت لا تزال فعالة وقادرة على دفع الشباب المهووسين بالعنف إلى التطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.