وصول سفينة “أم الإمارات” إلى العريش

السفينة رقم 13 ضمن الجسر البحري الإغاثي المتواصل إلى غزة

فريق التحرير
وصول سفينة "أم الإمارات" إلى العريش

استقبل ميناء العريش البحري سفينة «أم الإمارات» الإنسانية القادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي السفينة رقم 13 ضمن الجسر البحري الإغاثي المتواصل إلى غزة، محمّلةً بما يزيد على 7300 طن من المساعدات الغذائية والطبية ومواد الإيواء. وأفادت تغطيات إعلامية إماراتية ومصرية بأن السفينة وصلت تمهيداً لنقل حمولتها عبر البر إلى قطاع غزة، ضمن جهود متواصلة لتأمين احتياجات السكان مع اقتراب شهر رمضان. وكان في استقبال السفينة مسؤولون إماراتيون وممثلون عن هيئات خيرية وإنسانية مشاركة في تجهيز الشحنة، إلى جانب شركاء مصريين في تنسيق دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر.

نوعية المساعدات وحجمها

تشمل حمولة «أم الإمارات» آلاف الأطنان من الأغذية الأساسية، إلى جانب مستلزمات طبية ومواد إيواء وملابس، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية في الإمارات. وتضم الشحنة طروداً غذائية ومواد لدعم المطابخ المجتمعية، واحتياجات خاصة بشهر رمضان، إضافة إلى أدوية ومستلزمات صحية وطبية لدعم المرافق الصحية التي تستقبل جرحى ومرضى من غزة.

ووفق ما نشرته «الإمارات اليوم» و«ذا ناشيونال»، شاركت 16 مؤسسة خيرية وإنسانية إماراتية في تجهيز حمولة السفينة، في إطار عملية «الفارس الشهم 3» التي تشكل المظلة الرئيسية لجهود الإغاثة الإماراتية الموجهة إلى غزة. وتؤكد هذه الجهات أن اختيار نوعية المساعدات جاء بناء على تقييم للاحتياجات العاجلة داخل القطاع، مع التركيز على الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء للأسر المتضررة.

البعد الإنساني والرمزي

تحمل سفينة «أم الإمارات» اسم «أم الإمارات» تيمّناً بلقب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي تُعرف بدورها البارز في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية، ما يضفي بعداً رمزياً على هذه الرحلة الإغاثية. ويصف مسؤولون في «الهلال الأحمر الإماراتي» ومؤسسات مشاركة في تجهيز الشحنة، في تصريحات صحفية سابقة، هذه الرحلات بأنها «رسالة تضامن متواصلة» مع الشعب الفلسطيني، وليست مجرد استجابة ظرفية للأحداث.

Advertisement

وتأتي هذه السفينة ضمن سلسلة متتابعة من السفن والرحلات الجوية التي أرسلتها الإمارات إلى العريش منذ اندلاع الأزمة في غزة، حيث يُنقل جزء كبير من المساعدات عبر هذا الميناء قبل إدخالها إلى القطاع بالتنسيق مع الجهات المصرية والدولية. وتشير التغطيات الإعلامية إلى أن وصول «أم الإمارات» يعزز المخزون الإغاثي قبيل رمضان، ويدعم استمرار عمل المطابخ الخيرية ومراكز الإيواء داخل غزة خلال الفترة المقبلة.