وفاة هلي الرحباني.. وجع جديد في قلب فيروز

عانى هلي من إعاقة ذهنية وحركية بسبب التهاب السحايا في صغره، وعاش بعيدًا عن الأضواء.

جينا تادرس
جينا تادرس
وفاة هلي الرحباني.. وجع جديد في قلب فيروز

ملخص المقال

إنتاج AI

توفي هلي الرحباني، نجل فيروز وعاصي الرحباني، عن عمر يناهز 68 عامًا بعد معاناة صحية. وقد عانى من إعاقة ذهنية وحركية منذ الطفولة. تقام جنازته في كنيسة رقاد السيدة بالمحيدثة، وتلقى العائلة تعازي واسعة من شخصيات لبنانية وعربية.

النقاط الأساسية

  • توفي هلي الرحباني، نجل فيروز وعاصي الرحباني، في 8 يناير 2026 عن عمر يناهز 68 عامًا.
  • عانى هلي من إعاقة ذهنية وحركية بسبب التهاب السحايا في صغره، وعاش بعيدًا عن الأضواء.
  • ستقام جنازة هلي الرحباني في 10 يناير 2026 في كنيسة رقاد السيدة في بكفيا.

توفي هلي عاصي الرحباني، الابن الأصغر لأيقونة الغناء اللبناني فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، يوم الخميس 8 يناير 2026، عن عمر يناهز 68 عاماً. ويأتي رحيله ليشكل فاجعة جديدة في حياة “جارة القمر”، بعد ستة أشهر فقط من وفاة شقيقه الموسيقار زياد الرحباني الذي رحل في 26 يوليو 2025.​

حياة في ظل المعاناة الصحية

وُلد هلي عام 1958 بإعاقة ذهنية وحركية لازمته طوال حياته. وبحسب تقارير، أصيب بالتهاب السحايا في سن مبكرة، ما تسبب في إصابته بالشلل وترك آثاراً دائمة على حالته الصحية. وكانت التوقعات الطبية في ذلك الوقت غير مبشرة، لكن رعاية والدته الدائمة وحبها الكبير حولا تحدياته إلى قضية إنسانية عميقة.​

وكشفت تقارير صحفية لبنانية أن سبب الوفاة يعود إلى معاناته من مشاكل في كليتيه، حيث توفي في منزله محاطاً بعائلته. كما أفادت مصادر إعلامية أن حالته الصحية تدهورت خلال العامين الماضيين.​

بعيداً عن الأضواء

عاش هلي حياة هادئة بعيداً تماماً عن الأضواء الإعلامية، في ظل رعاية والدته التي كرّست حياتها للاهتمام به. ولم يكن جزءاً من المشهد الفني مثل أشقائه، بل ظل محمياً من أنظار الإعلام والجمهور طوال عقود.​

Advertisement

وظهرت صورة هلي للعلن لأول مرة عام 2022، حين نشرت شقيقته المخرجة ريما الرحباني صورة تجمعه بوالدته، حيث بدت فيروز وهي ترافقه على كرسي متحرك. كما كان آخر ظهور علني له في يوليو 2025، خلال جنازة شقيقه زياد في بيروت، التي حضرها آلاف المعزين.​

تفاصيل الجنازة

تُقام جنازة الراحل هلي الرحباني يوم السبت 10 يناير 2026 في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، في كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة في بكفيا، حيث سيوارى الثرى في مدافن العائلة. وهي نفس الكنيسة التي شهدت مراسم وداع شقيقه زياد الرحباني قبل أشهر.​

وتفتح الكنيسة أبوابها لتقبل التعازي من المحبين والأصدقاء قبل مراسم الدفن، حيث يستقبل أفراد العائلة المعزين ابتداءً من الساعة الثانية عشرة ظهراً يوم السبت.​

موجة من التعازي

نعى وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص هلي الرحباني عبر حسابه على موقع “إكس”، قائلاً: “أتقدّم بأحرّ التعازي من السيدة فيروز برحيل نجلها هلي الرحباني… بعد أشهر على فقدان الموسيقار زياد الرحباني، خسارة مؤلمة لعائلة قدّمت للبنان والعالم إرثاً فنيًا وإنسانيًا لا يُقدَّر“.​

Advertisement

كما تدفقت رسائل التعازي عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شخصيات لبنانية وعربية بارزة، معبرين عن تضامنهم مع فيروز في هذا المصاب المؤلم.​