ويليام وكيت يعلنان موقفًا حاسمًا من «ملفات إبستين»

ويليام وكيت يعربان عن قلقهما الشديد بشأن تطورات قضية إبستين.

جينا تادرس
جينا تادرس
ويليام وكيت يعلنان موقفًا حاسمًا من «ملفات إبستين»

ملخص المقال

إنتاج AI

أصدر الأمير ويليام وكيت أول تعليق رسمي لهما بشأن "ملفات إبستين"، معربين عن قلقهما الشديد ودعمهما للضحايا. يأتي هذا التصريح تزامنًا مع نشر وثائق تكشف تفاصيل عن شبكة علاقات جيفري إبستين وتورط الأمير أندرو، مما يعكس حرص العائلة المالكة على إظهار مسافة واضحة والتركيز على التعاطف مع الضحايا.

النقاط الأساسية

  • ويليام وكيت يعربان عن قلقهما الشديد بشأن تطورات قضية إبستين.
  • العائلة المالكة تؤكد دعمها للضحايا وتُظهر تضامنها معهم.
  • البيان يأتي مع نشر وثائق جديدة وتصاعد الضغط على العائلة.

العائلة المالكة البريطانية أصدرت خلال الساعات الماضية أول تعليق رسمي من الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت (أميرة ويلز) بشأن ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”ملفات إبستين”، مع التأكيد على دعم ضحايا المتحرش والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

مضمون بيان ويليام وكيت

  • نقل متحدث باسم قصر كنسينغتون عن الأمير ويليام والأميرة كيت أنهما “شديدا القلق” إزاء “التطورات المستمرة” وما تكشفه الوثائق الأخيرة المرتبطة بجيفري إبستين.
  • المتحدث أكد أن أفكار الزوجين «تبقى مركزة على الضحايا»، في إشارة واضحة إلى تضامنهم مع من تعرضوا للاستغلال والاعتداء.
  • هذا التصريح هو أول تعليق علني ومباشر من ولي عهد بريطانيا وزوجته على قضية إبستين وما يرتبط بها من ملفات ووثائق.

سياق التوقيت والظروف

  • صدرت التصريحات تزامنًا مع نشر ملايين الصفحات من الوثائق في ما يُسمى “ملفات إبستين”، والتي تتضمن تفاصيل موسعة عن شبكة علاقاته وأنشطته، إضافة إلى إبراز مزيد من الاتهامات المرتبطة بعمهما أندرو ماونتباتن-ويندسور (المعروف سابقًا بالأمير أندرو).
  • البيان نُقل للصحفيين بينما كان الأمير ويليام في الرياض بالمملكة العربية السعودية، في بداية زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، ما يعكس رغبة في توضيح موقفه قبل انشغاله بالبرنامج الدبلوماسي.​

مواقف أخرى داخل العائلة المالكة

Advertisement
  • تقاطع موقف ويليام وكيت مع موقف الملك تشارلز الثالث، الذي عبّر عن «قلق عميق» بشأن الادعاءات المتعلقة بأخيه أندرو في ضوء ما كشفته الوثائق، وأكد قصر باكنغهام استعداده لدعم الشرطة البريطانية إذا طُلب منه ذلك.
  • الملك تشارلز والملكة كاميلا شددا في بيان سابق على أن أفكارهما وتعاطفهما يظلان مع الضحايا والناجين من جميع أشكال الاعتداء.
  • الأمير إدوارد، شقيق الملك، صرّح كذلك بأهمية «تذكر الضحايا» خلال مشاركته في قمة للحكومات في دبي، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا كبير في هذه القضية.

ما يعنيه هذا الموقف

  • تصريحات ويليام وكيت تعكس حرص مؤسسة العرش البريطانية على إظهار مسافة واضحة من أفعال أندرو المرتبطة بإبستين، مع التركيز على التعاطف مع الضحايا لا على الدفاع عن المتهمين.
  • تزامن الموقف مع تصاعد الضغط من جماعات مناهضة للملكية، التي تطالب العائلة المالكة بمحاسبة أوسع واعتذار علني للضحايا عن صلة أندرو بشبكة إبستين