ويل سميث في قمة المليار متابع 2026: المجتمعات المستقبلية يجب أن تُبنى حول الإنسان

أكد النجم العالمي ويل سميث خلال قمة المليار متابع في دبي أن التكنولوجيا لا تحل محل الإنسان، مشدداً على أهمية التجربة الإنسانية والتواصل العاطفي، واستعرض رحلته الاستثنائية من القطب إلى القطب وأثرها على فهمه للإنسانية والاستدامة.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد ويل سميث في قمة المليار متابع بدبي أن التكنولوجيا يجب أن تخدم القصة الإنسانية وتعزز التواصل، مشيداً بالمدينة المستدامة كنموذج للعيش المتناغم. كما دعا إلى التعاون لمواجهة تحديات المستقبل.

النقاط الأساسية

  • ويل سميث يؤكد أن التكنولوجيا يجب أن تخدم القصة الإنسانية وتعزز التواصل.
  • استعرض سميث رحلته من القطب إلى القطب، مؤكداً أهمية مواجهة الخوف واكتشاف الذات.
  • أشاد سميث بالمدينة المستدامة في دبي، داعياً لبناء مجتمعات حول الإنسان.

أكد النجم العالمي ويل سميث دبي أن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور لا يمكن أن تحل محل الإنسان أو تجربته العاطفية، مشدداً على أن جوهر أي تقدم تقني يكمن في خدمة “القصة الإنسانية” وتعزيز التواصل بين البشر.

رحلة من القطب إلى المدن المستدامة

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «من القطب إلى المدن المستدامة» ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع في دبي، والتي استضافت نخبة من صناع المحتوى والمؤثرين العرب والعالميين على مدار ثلاثة أيام.

دروس من التجربة الإنسانية

استعرض ويل سميث رحلته الاستثنائية من القطب إلى القطب، وتجربته الإنسانية في استكشاف القارات السبع خلال 100 يوم، موضحاً أن مواجهة الخوف والظروف القاسية علمته كيف يدير العقل في لحظات الخطر والقلق ويكتشف الذات.

أهمية الاستدامة وبناء المدن حول الإنسان

Advertisement

وأشاد سميث بما شاهده في “المدينة المستدامة” بدبي، مؤكداً أنها نموذج متقدم للعيش المتناغم مع الكوكب، وأن المجتمعات المستقبلية يجب أن تُبنى حول الإنسان والعلاقات الاجتماعية، لا حول التكنولوجيا وحدها.

تأكيد على التعاون الإنساني

واختتم ويل سميث الجلسة برسالة إنسانية، داعياً الحضور إلى الالتفات لمن حولهم والتذكير بأن لحظة بسيطة من التعاطف قد تكون جزءاً من الحل، مؤكداً أن البشرية لن تنجح في مواجهة تحديات المستقبل إلا بالتعاون والدعم المتبادل.

حضور واسع وزخم القمة

تستضيف النسخة الرابعة من قمة المليار متابع أكثر من 30 ألف شخص، و15 ألف مبدع محتوى، وأكثر من 500 متحدث عالمي، مع تقديم أكثر من 580 جلسة رئيسة وطاولة مستديرة وحوارات وورش عمل، ضمن فعاليات تشمل أبراج الإمارات ومركز دبي المالي العالمي ومتحف المستقبل.