116 عاماً.. بريطانيا تحتفل بأكبر معمّرة في تاريخها

أكبر شخص معمر على قيد الحياة في العالم حتى تاريخه

فريق التحرير
فريق التحرير
116 عاماً.. بريطانيا تحتفل بأكبر معمّرة في تاريخها

ملخص المقال

إنتاج AI

احتفلت المملكة المتحدة بعيد ميلاد إيثيل كاثرهام، التي أصبحت أكبر معمّرة في تاريخ بريطانيا وأكبر شخص معمر على قيد الحياة في العالم، بعمر 116 عامًا. تنسب كاثرهام سر طول عمرها إلى التفاؤل والاعتدال، وقد تلقت تهنئة من الملك تشارلز الثالث.

النقاط الأساسية

  • إيثيل كاثرهام تحتفل بعيد ميلادها الـ 116، لتصبح أكبر معمّرة في بريطانيا والعالم.
  • عاشت كاثرهام حياة زاخرة بالتجارب في ثلاث قارات، وتنسب طول عمرها للتفاؤل.
  • نجت كاثرهام من كورونا في عمر الـ 110، وتلقت تهنئة من الملك تشارلز الثالث.

احتفلت المملكة المتحدة اليوم بعيد ميلاد السيدة إيثيل كاثرهام، التي أصبحت رسميًا أكبر معمّرة في تاريخ بريطانيا وأكبر شخص معمر على قيد الحياة في العالم حتى تاريخه، وذلك حسب ما أعلنت عنه مؤسسة “LongeviQuest” ورابطة الموثّقين للعمر الطويل. وُلدت السيدة كاثرهام في 21 أغسطس 1909 بقرية شيبتون بيلينجر في مقاطعة هامبشاير، وتبلغ الآن 116 عامًا، لتسجل بذلك رقمًا قياسيًا غير مسبوق في البلاد.

تُقيم إيثيل كاثرهام حاليًا في دار رعاية ببلدة لايتووتر في مقاطعة سري جنوب إنجلترا، بعد حياة زاخرة بالتجارب امتدت عبر ثلاث قارات. وقد اختارت الاحتفال بهذه المناسبة بهدوء وسط أفراد عائلتها، مع امتناعها عن الظهور الإعلامي وتقديرها لأي تهنئة شخصية من جلالة الملك تشارلز الثالث، الذي وجّه لها رسالة خاصة عبّر فيها عن “أحر الأمنيات وأسمى عبارات الإعجاب لهذا الإنجاز الاستثنائي”.

تنسب السيدة كاثرهام سر طول عمرها إلى التفاؤل، واغتنام الفرص، والاعتدال في كل شيء، حيث صرّحت سابقًا لصحيفة “Salisbury Journal”: “قل نعم لكل فرصة، وحافظ على إيجابية الذهن وكل شيء باعتدال”. يُذكر أنها نجَت من إصابتها بفيروس كورونا عام 2020 عندما كانت تبلغ من العمر 110 أعوام؛ ما جعلها ضمن أكبر الناجين سنًا من الجائحة حول العالم.

خلال سنوات شبابها، انتقلت كاثرهام في عمر الثامنة عشرة إلى الهند للعمل كمربية أطفال، ثم تزوجت من ضابط في الجيش البريطاني يدعى نورمان كاثرهام، رافقتْه في مهام عسكرية إلى هونج كونج وجبل طارق، قبل أن تعود الأسرة إلى المملكة المتحدة حيث أنجبت ابنتين، وقضت لاحقًا فترات في تعليم الأطفال وإدارة حضانة. فقدت السيدة كاثرهام زوجها عام 1976، كما فقدت ابنتيها في سنوات تالية.

وقد تسلمت كاثرهام في مايو الماضي رسميًا لقب “أكبر معمرة في العالم” بعد وفاة الراهبة البرازيلية إينا كانابارو لوكاس عن عمر ناهز 116 عامًا. وتُعد بذلك أول بريطانية تحمل هذا اللقب منذ أكثر من عقد. وتم توثيق عمرها وتسجيله رسميًا في موسوعة “غينيس” المعتمدة للأرقام القياسية.

اليوم، يحتفي البريطانيون بهذا الإنجاز التاريخي الذي يعكس ليس فقط التفرد في العمر، بل يرمز إلى إرث جيل عاش أحداثًا مفصلية في القرن العشرين، من الحروب إلى الثورات التقنية والاجتماعية. وبينما تعبر عائلتها عن فخرها وامتنانها، أكدت أن استمراريتها تمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة لما تحمله من دروس في قوة الإرادة وحب الحياة والمثابرة.

Advertisement