يُتداول عنوان «بدء تطبيق نظام الهجرة الرقمي في المطارات المصرية فبراير المقبل»، لكن ما هو المؤكد حاليًا هو تسارع مصر في تعميم أنظمة الدخول والتأشيرات الرقمية وميكنة إجراءات الوصول بالمطارات، مع خط زمني يصل إلى تعميم الأنظمة الإلكترونية بالكامل خلال 2026. لا توجد حتى الآن صيغة رسمية معلَنة بعنوان «نظام الهجرة الرقمي» يبدأ تحديدًا في فبراير، لكن هناك حزمة مترابطة من مشروعات: تأشيرة رقمية عند الوصول، تعميم التأشيرة الإلكترونية، وإلغاء بعض النماذج الورقية في المطارات.
ما الذي يُنفَّذ فعليًا في المطارات؟
- مصر بدأت بالفعل المرحلة التجريبية لنظام تأشيرة رقمية عند الوصول (digital visa-on-arrival) في مطار القاهرة، يعتمد على رمز QR وسداد الرسوم إلكترونيًا عبر ماكينات ذاتية الخدمة أو تطبيق مخصص، مع خطة للتوسع إلى باقي المطارات بعد نجاح التجربة.
- رئيس الوزراء وجّه بأن تكون جميع المطارات جاهزة بالكامل للعمل بنظام التأشيرة الإلكترونية والتأشيرة العاجلة (urgent visas) قبل نهاية 2026، في إطار تحديث شامل لإجراءات الدخول.
إلغاء النماذج الورقية وتسهيل المرور
- قرار رسمي صدر بإلغاء العمل بـ«كارت الجوازات» الورقي للمسافرين القادمين والمغادرين عبر المطارات المصرية اعتبارًا من بداية أحد الأشهر القادمة، على أن تُستبدل به إجراءات إلكترونية وربط آلي لبيانات الركاب.
- هذا التوجه يأتي ضمن خطة أوسع لخفض الاعتماد على الأوراق والاختام اليدوية، وتسريع حركة الركاب وتقليل زمن الانتظار عند الوصول والمغادرة.
ما المقصود عمليًا بـ«نظام الهجرة الرقمي»؟
- يشمل المنظومة الرقمية للدخول والخروج:
ماذا يعني ذلك للمسافر؟
- تقليل زمن الوقوف في الطوابير، والاعتماد أكثر على البوابات الإلكترونية، الدفع الرقمي، ومسح الـQR بدل ملء استمارات ورقية أو التعامل النقدي المباشر.
- مع تقدم 2026، من المتوقع أن تصبح تجربة الدخول إلى مصر في معظم المطارات أقرب لتجارب المطارات الأوروبية والخليجية التي تعتمد بشكل واسع على الأنظمة الرقمية والبصمة البيومترية.




