اختارت إنجي كيوان أن تعود إلى الجمهور في موسم دراما رمضان 2026 من خلال شخصية مختلفة تمامًا عما قدمته من قبل، وذلك في مسلسل «وننسى اللي كان» بطولة ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي. وأكدت في تصريحات صحفية أن الدور يمثل منعطفًا مهمًا في مسيرتها، لأنه يبتعد عن قالب «أدوار الشر» والصورة الصارمة التي اعتاد عليها المشاهدون، ليتجه نحو شخصية تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية معقدة.
شخصية مركبة بعيدة عن «الشر التقليدي»
أوضحت إنجي كيوان أنها تجسد في «وننسى اللي كان» شخصية امرأة ناجحة وقوية اجتماعيًا ومهنيًا، لكن قوتها الظاهرية تخفي هشاشة داخلية وصراعات شخصية مع الماضي والحاضر. وأضافت أن الدور لا يمكن اختصاره في كونه «طيبة» أو «شريرة»، بل أقرب إلى شخصية رمادية تتخذ قرارات صعبة، وقد يختلف الجمهور حول الحكم عليها وفقًا لتجاربهم الشخصية. وأشارت إلى أن ما جذبها هو كتابة الشخصية بتفاصيل نفسية دقيقة على يد المؤلف عمرو محمود ياسين، ما أعطاها فرصة لتقديم أداء يعتمد على الانفعالات الداخلية أكثر من الانفعالات الصاخبة.
تعاونها مع ياسمين عبد العزيز وكواليس العمل
عبّرت إنجي كيوان عن سعادتها بالوقوف أمام ياسمين عبد العزيز للمرة الأولى في عمل درامي طويل، معتبرة أن ياسمين تتمتع بطاقة تمثيلية وكوميدية تجعل المشاهد بين الضحك والتعاطف في نفس الوقت. وأشارت إلى أن كواليس التصوير حتى الآن تتسم بروح من الألفة والضحك بين فريق العمل، كما ظهر في عدد من الفيديوهات من وراء الكاميرا التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما أثنت على تعاونها مع كريم فهمي وبقية فريق الممثلين، مؤكدة أن حالة الانسجام بين الأبطال تساعد كل ممثل على تقديم أفضل ما لديه أمام الكاميرا.
تحوّل مهني وخطوة محسوبة في رمضان 2026
كشفت إنجي أنها تعمدت اختيار دورها في «وننسى اللي كان» بعناية، بعد تجارب سابقة ظهرت فيها بصورة المرأة القاسية أو ذات الملامح الحادة، سواء في أعمال عربية أو إنتاجات مشتركة. وترى أن هذا العمل يمنحها فرصة لإعادة تقديم نفسها للجمهور كممثلة قادرة على لعب أدوار أكثر عمقًا وتناقضًا، بعيدًا عن التنميط الذي قد يلازم بعض الوجوه الجديدة. كما أكدت أن ظهورها في عمل جماهيري ضخم يُعرض على قناة كبرى ومنصة رقمية في رمضان 2026 هو خطوة محسوبة، تهدف من خلالها لترسيخ اسمها في الدراما المصرية والعربية، وليس الاكتفاء بكونها وجهًا إعلاميًا أو حضورًا عابرًا في أدوار ثانوية.




