سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أرقاماً قياسية جديدة في نهاية الربع الثاني من عام 2024، مؤكدين على انتعاش مذهل بعد تقلبات حادة في بداية العام.
الذكاء الاصطناعي يعزز مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك
دعمت أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأداء القوي للمؤشرين، حيث قادت شركة إنفيديا الزخم بعد تجاوز قيمتها السوقية حاجز 3.34 تريليون دولار.
مكاسب مدفوعة بالابتكار في مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك
ساهمت إنفيديا وحدها بـ 1.6 نقطة مئوية في عوائد السوق، بينما أضاف قطاع التكنولوجيا بأكمله 3.46 نقطة مئوية إلى مكاسب مؤشر السوق الأمريكي.
هيمنت سبع شركات تكنولوجية كبرى على الأداء، وساهمت بـ 4.49 نقطة مئوية، في حين كانت مساهمة باقي السوق سلبية بـ -0.99 نقطة مئوية.
انتعاش واضح بعد تقلبات
شهدت بداية الربع الثاني ضغوطاً بسبب مخاوف التضخم، مما أثر سلباً على أداء الأسواق في أبريل. إلا أن التحسن في بيانات التضخم ونتائج أرباح قوية أسهمت في تعافي الأسواق خلال مايو ويونيو.
أشار تقرير مالي إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حقق عائداً قدره 4.28% في الربع الثاني، مدعوماً بمرونة الأداء القوي لأسهم الشركات الكبرى.
بيانات الاقتصاد الأمريكي تدعم الاتجاه الصعودي
سجل الاقتصاد الأمريكي نمواً بنسبة 2.8% في الربع الثاني، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً بزيادة الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار في القطاعات الإنتاجية.
كما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 3.0% في يونيو مقارنة بـ 3.3% في مايو، ما عزز توقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام.
موقف حذر من الاحتياطي الفيدرالي
رغم تحسن المؤشرات، حافظ الاحتياطي الفيدرالي على نهجه المتشدد، متوقعاً خفضاً واحداً للفائدة في 2024. ويراقب المستثمرون بيانات سبتمبر لتحديد التوجه القادم.
أداء متفاوت للمؤشرات
فيما واصل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك التفوق، لم يتمكن مؤشر داو جونز من مواكبة الزخم، حيث حقق مكاسب محدودة بلغت 4.8% في النصف الأول.
تحذيرات من تركّز الأداء
أبدى محللون قلقهم من تركز المكاسب في عدد محدود من الأسهم، حيث تمثل عشرة أسهم فقط ثلث الوزن الإجمالي لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، وهو مستوى نادر الحدوث.
رغم هذه التحفظات، تعكس الأرقام القياسية الجديدة قدرة الأسواق الأمريكية على التكيف مع المتغيرات، بدعم من الابتكار والتفاؤل الاقتصادي، مع ترقّب مستمر لمسار السياسة النقدية.