تشير الدراسات الدولية والتقارير النفسية إلى أن جيل زد (مواليد نهاية التسعينات حتى 2011) هو الأكثر تعرضاً للتعاسة والمشكلات النفسية مقارنةً بكل الأجيال السابقة، بالرغم مما يتمتع به من فرص تكنولوجية وانفتاح رقمي غير مسبوق.
الأسباب الرئيسية لتعاسة جيل زد
الضغوط الرقمية ونهم التواصل الاجتماعي
يواجه الشباب من جيل زد ضغطاً هائلاً من وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 40% يشعرون بالحزن أو اليأس باستمرار بسبب المقارنات المستمرة والرغبة في الظهور بصورة مثالية على الإنترنت.التنمر الإلكتروني، التمرير السلبي للأخبار، والإفراط في متابعة حياة الآخرين تخلق بيئة خصبة للقلق والشعور بعدم الكفاية والاغتراب.
مع ارتفاع تكاليف التعليم وأزمات سوق العمل، يعيش جيل زد تحت وطأة ضغط المنافسة الشرسة والخوف من عدم القدرة على تحقيق الاستقرار المالي أو اللحاق بأحلام العمل الحر والنجاح الاجتماعي.
شهد جيل زد مراهقته وبدايات رشده خلال جائحة كورونا، وكبر في عالم يعج بالكوارث المناخية، التضخم، الحروب، وتقلبات سياسية شديدة، ما جعلهم يشعرون أن العالم نفسه “ينهار” وأن المستقبل محفوف بالغموض دومًا.
بحث متوتر عن المعنى والشعور بعدم الجدوى
تؤكد الدراسات أن الإحساس بعدم المعنى أو عدم وجود هدف حقيقي في العمل أو الحياة هو العامل الأبرز في انخفاض سعادة شباب هذا الجيل، حيث تقول الاستبانات إن 43% إلى 49% لا يشعرون بأن ما يفعلونه مهم أو يحقق فرقًا في الحياة.
تزداد نسب الوحدة والشعور بعدم الانتماء لدى جيل زد بسبب انتقال معظم التفاعلات للعالم الافتراضي وضعف الروابط المجتمعية التقليدية، مع ضغوط مستمرة لإثبات الذات بسرعة




