أ ف ب: القوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من جنوب البلاد

الانسحاب التدريجي شمل مناطق واسعة جنوب دمشق وصولاً إلى محافظتي درعا والقنيطرة.

فريق التحرير
فريق التحرير
أ ف ب: القوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من جنوب البلاد

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس أن الجيش السوري سحب أسلحته الثقيلة من جنوب البلاد استجابة لضغوط إسرائيلية ودولية لجعل المنطقة منزوعة السلاح، ويشمل ذلك دبابات ومدافع ميدان، كجزء من اتفاق أمني جديد.

النقاط الأساسية

  • الجيش السوري سحب أسلحته الثقيلة من الجنوب استجابة لضغوط إسرائيلية ودولية.
  • الانسحاب التدريجي شمل مناطق واسعة جنوب دمشق وصولاً إلى محافظتي درعا والقنيطرة.
  • يأتي هذا بالتوازي مع مفاوضات غير مباشرة واتفاق أمني جديد برعاية أمريكية.

أكدت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، نقلاً عن مسؤول عسكري سوري، أن الجيش السوري سحب أسلحته الثقيلة بالكامل من جنوب البلاد خلال الأسابيع الماضية، وذلك استجابة لضغوط إسرائيلية ودولية بجعل المنطقة الجنوبية—including المناطق المحاذية للجولان المحتل—منزوعة السلاح.

وفق تصريحات مصادر عسكرية ودبلوماسية في دمشق، شمل قرار سحب السلاح الثقيل مناطق تمتد حتى 10 كيلومترات جنوب العاصمة دمشق، مروراً بمحافظتي درعا والقنيطرة، ويشمل ذلك دبابات، مدافع ميدان، وراجمات صواريخ تم إعادتها لمواقع خلفية بعيداً عن خطوط التماس. وأوضح مسؤول عسكري لأ ف ب أن الانسحاب بدأ تدريجياً منذ شهرين بعد تصاعد التوترات الأمنية في محافظة السويداء وتكثيف إسرائيل لغاراتها على مواقع عسكرية سورية بذريعة حماية “الأقليات” ومنع تعاظم نفوذ قوى غير حكومية في الجنوب السوري.

جاء سحب السلاح الثقيل بالتوازي مع إشارات إلى مفاوضات غير مباشرة بين دمشق وتل أبيب حول اتفاق أمني جديد برعاية أمريكية، ينص على إعادة تموضع الطرفين وضبط انتشار السلاح الثقيل ضمن مناطق فض الاشتباك المعترف بها دولياً. وتحدثت المصادر عن ترتيبات ستترافق مع انحسار الجيش الإسرائيلي عن مناطق تقدم إليها أخيراً في ريف القنيطرة، مقابل تعهد سوري بمنع أي وجود عسكري أو أسلحة ثقيلة جنوب الخط الأمني الجديد.

تفسير القرار جاء ضمن محاولات لتقليل التصعيد وتنفيذ اتفاقات إقليمية بإشراف واشنطن، خاصة مع استمرار القلق الإسرائيلي من تهديدات على الحدود وعمليات تهريب السلاح ووجود جماعات محلية مسلحة. وتزامن سحب الأسلحة مع استمرار التوتر في الجنوب السوري وتصاعد عمليات تفتيش وضبط أسلحة في ريف دمشق ودرعا.