أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، ترحيل 171 ناشطاً أجنبياً إضافياً من المشاركين في “أسطول الصمود” الذي اعترضته البحرية الإسرائيلية أثناء توجهه لكسر الحصار البحري على قطاع غزة الأسبوع الماضي.
وأفادت مصلحة الهجرة الإسرائيلية في بيان رسمي أن المجموعة التي شملت نشطاء من جنسيات أوروبية وعربية، جرى نقلها جواً عبر مطار بن غوريون إلى بلدانهم الأصلية بعد انتهاء التحقيقات وتنسيق عملية الترحيل مع سفارات الدول المعنية. وأوضحت الوزارة أن المرحّلين تعرضوا لإجراءات أمنية مشددة شملت التحري عن هوياتهم وتفتيش متعلقاتهم الشخصية، وسط متابعة من ممثلي القنصليات الأجنبية في تل أبيب التي طالبت بالالتزام بمعايير حقوق الإنسان والمعاملة الكريمة.
وأكدت منظمات حقوقية من سويسرا وإسبانيا والنرويج استمرار متابعتها لحالات النشطاء، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل حول ظروف احتجازهم بعد صدور تقارير عن تعرض بعضهم لمعاملة قاسية وحرمان من التواصل مع ذويهم طوال فترة الاحتجاز.




