شهدت إيران موجة احتجاجات إيران الاقتصادية خلال الأيام التسعة الأولى من اندلاعها في بازار طهران الكبير، بسبب انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم.
بروز المطالب الاقتصادية بين أصحاب المتاجر
واصل أصحاب المتاجر في بازار طهران احتجاجاتهم اليوم، حيث ركز نحو 150 شخصاً على المطالب الاقتصادية، مطالبين بإجراءات عاجلة لتحسين القدرة الشرائية.
توسع الاحتجاجات إلى مدن أخرى
امتدت احتجاجات إيران الاقتصادية إلى بعض المدن في غرب وجنوب البلاد، لكنها لم تصل إلى حجم اضطرابات عامي 2022 و2023 المرتبطة بوفاة مهسا أميني.
ارتفاع عدد القتلى والاعتقالات
وفق تقديرات منظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان، وصل عدد القتلى إلى 25 شخصاً بينهم أربعة دون سن 18 عاماً، فيما تم اعتقال أكثر من ألف شخص.
رد فعل السلطات الإيرانية
اعترفت السلطات بصعوبة الوضع الاقتصادي، لكنها اتهمت شبكات أجنبية بتأجيج الاحتجاجات، وأكد قائد الشرطة أحمد رضا رادان التعامل مع آخر مثيري الشغب.
وجود أمني مكثف في شوارع طهران
شهدت شوارع طهران، خصوصاً شارع سعدي، انتشاراً مكثفاً لقوات الشرطة، وأُستخدم الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الاحتجاجات الاقتصادية في بعض المناطق.
إجراءات حكومية لحماية القدرة الشرائية
دعا الرئيس الإيراني إلى الحوار وأعلن عن إصلاحات في نظام الدعم وإلغاء أسعار صرف العملة التفضيلية لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.
كما تم استبدال رئيس البنك المركزي، فيما انخفض الريال الإيراني بنحو 4% منذ بدء احتجاجات إيران الاقتصادية ليصل إلى 1,489,500 مقابل الدولار.




