أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، استدعاء نحو 20 ألف جندي احتياط للانضمام إلى قيادة الجبهة الداخلية، وذلك في إطار تدابير تعزيز الأمن الداخلي وسط التصعيد في المنطقة. وبحسب بيان صادر عن قيادة الجبهة الداخلية، وصلت هذه القوة إلى مواقعها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وانضمت إلى القوات النظامية والاحتياطية المنتشرة في جميع أنحاء إسرائيل.
يأتي إعلان الاستدعاء في ظل موجة الهجمات الإيرانية التي تستهدف إسرائيل رداً على الضربات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف عسكرية داخل إيران. وتشير تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الجنود الاحتياطيين تم استدعاؤهم بموجب أمر طارئ يُعرف بـ”الأمر 8″، بهدف تعزيز قدرات الدفاع والتصدي لأي تهديدات محتملة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الدور الأساسي للجنود الجدد يتركز على دعم السكان المدنيين، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، ورفع مستوى الاستعداد في مواجهة أي هجمات مستقبلية.
يُعد هذا التجنيد إضافة إلى قرابة 50 ألف جندي احتياطي آخرين تم تجنيدهم في مختلف الأفرع، خطوة استراتيجية لتعزيز الجاهزية العسكرية الإسرائيلية. وتهدف هذه الخطوة إلى التأكيد على القدرة على الصمود في مواجهة الضغوط الأمنية المتزايدة، وتأمين الداخل الإسرائيلي في ظل التوترات المستمرة مع إيران.




