فرنسا تحجز ناقلة روسية من “أسطول الشبح”

أوقفت السلطات الفرنسية اثنين من طاقم ناقلة نفط تابعة للأسطول الشبح الروسي بعد تفتيشها قبالة سواحل بريست، في إطار التحقيقات المتعلقة بانتهاك العقوبات الأوروبية وتحليق طائرات مسيرة مشبوهة.

فريق التحرير
الأسطول الشبح الروسي

ملخص المقال

إنتاج AI

أوقفت السلطات الفرنسية اثنين من طاقم ناقلة نفط روسية قبالة سواحل بريتاني، للتحقيق في انتهاكات محتملة للعقوبات الأوروبية. السفينة، التي تحمل علم بنين، خضعت لتفتيش شامل بعد رصد طلعات مشبوهة لطائرات مسيرة قرب الدنمارك.

النقاط الأساسية

  • فرنسا تحتجز طاقم ناقلة نفط روسية للاشتباه بخرق العقوبات الأوروبية.
  • الناقلة غيّرت اسمها وعلمها عدة مرات، ورُصدت في مواقع متعددة.
  • ماكرون يدعو لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر ضد الطائرات المسيرة.

أوقفت السلطات الفرنسية في مدينة بريست اثنين من طاقم ناقلة نفط تتبع الأسطول الشبح الروسي، بعد تفتيش السفينة التي اعترضت الأسبوع الماضي قبالة سواحل بريتاني، وذلك للتحقيق في انتهاكات محتملة للعقوبات الأوروبية المفروضة على موسكو.

تفاصيل التحقيقات

السفينة التي تعرف باسم “بوشبا” أو “بوراكاي” وترفع علم بنين، خضعت لتفتيش شامل من قبل البحرية الفرنسية، بعد أن أبحرت قرب الدنمارك حيث سجلت طلعات مشبوهة لطائرات مسيرة فوق المطارات. وأكدت التحقيقات أن الناقلة غيّرت اسمها وعلمها عدة مرات، كما تم رصدها في مواقع متعددة مثل الغابون وجزر مارشال ومنغوليا، وذلك وفقًا لوكالة فرنس برس.

ردود فعل فرنسا والدنمارك

أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أهمية العملية التي نفذتها البحرية، مؤكداً أن من ينتهك المجال الجوي الأوروبي يُعرّض نفسه لرد انتقامي، داعياً إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ضد الطائرات المسيرة. وفي المقابل، دعت رئيسة الوزراء الدنماركية إلى رد قوي من أوروبا على ما وصفته بـ”الحرب الهجينة” التي تشنها روسيا.

تأثير الأسطول الشبح الروسي

Advertisement

يضم الأسطول الشبح الروسي بين 600 و1000 سفينة ويُمثل مليارات اليورو لموازنة روسيا، كما يمول نحو 40% من المجهود الحربي الروسي، ويخضع لعقوبات أوروبية إضافة إلى كندا وسويسرا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة.