دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة العالم إلى ضرورة استئناف تمويل المساعدات الإنسانية بشكل فوري، محذراً من أن التخفيضات الحادة الأخيرة في التمويل تهدد حياة ملايين الأشخاص في مناطق الأزمات والصراعات حول العالم. وأكدت الأمم المتحدة في بيان رسمي على أهمية تحمّل الدول المانحة مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه الفئات الأكثر ضعفاً، واعتبرت أن الالتزام بتوفير التمويل ليس فقط “نداءً للضمير العالمي”، بل هو خيار استراتيجي لتحقيق الاستقرار والتنمية ومنع المزيد من الأزمات.
وأوضحت وكالات الأمم المتحدة أن النقص في التمويل دفع مؤسسات المنظمة لتقليص برامجها في أكثر من 30 دولة، وأصبح أكثر من 114 مليون شخص في حاجة ماسّة للمساعدات، خصوصاً في السودان وفلسطين واليمن وأفغانستان. وشدد منسق الإغاثة في الأمم المتحدة، توم فليتشر، على أن العودة لتمويل البرامج الإنسانية ضرورة عاجلة، معبّراً بشكل مباشر عن أمله في تراجع واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي ودول الخليج عن قرارات خفض تمويل الإغاثة خلال الأشهر المقبلة.
كما طالبت الأمم المتحدة بتسريع إجراءات صرف الأموال وتعزيز التنسيق مع وكالات الإغاثة الدولية، مؤكدة في ندائها الأخير أن المطلوب عام 2025 هو تفعيل التضامن العالمي وضمان توفير ما لا يقل عن 47 مليار دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة لنحو 190 مليون إنسان في مناطق النزاعات والكوارث.دعت الأمم المتحدة قادة العالم بشكل عاجل إلى استئناف وتكثيف تمويل المساعدات الإنسانية، محذرة من أن تقليص التمويلات يعرّض حياة ملايين المحتاجين للخطر في مناطق الأزمات والصراعات المستمرة. وعبّر توم فليتشر، منسق الإغاثة الطارئة في المنظمة، عن قلقه من تأثير الخفض الحاد في تمويل المساعدات الدولية، مؤكدًا أن هذه التخفيضات ستسفر عن وفاة عدد كبير من المدنيين نتيجة نقص الخدمات الأساسية والإغاثة.
وأكد بيان رسمي صادر عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش أنّ توفير التمويل للمساعدات “ليس مجرد التزام أخلاقي بل استثمار لتحقيق الأمن والاستقرار العالميين”. وطالبت الأمم المتحدة تحديداً الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والدول الغنية الأخرى بتجديد مساهماتها وصرف التزاماتها المالية بشكل سريع لإنقاذ حياة من هم في أمسّ الحاجة للمساعدة، كما شددت المنظمة على ضرورة إعادة الثقة في العمل الإنساني العالمي الذي تضرر بشكل كبير خلال عام 2025 بسبب التخفيضات المالية.
وقد شاركت عدة وكالات إغاثة أممية ومنظمات دولية في إعداد نداء عالمي مشترك يهدف لجمع 47 مليار دولار لدعم العمليات الإنسانية العاجلة وتوصيل المساعدات الحيوية لنحو 190 مليون شخص حول العالم بحلول نهاية 2025، مؤكدة أن هذا التمويل “سيحدث فرقًا في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة في دول مثل السودان، فلسطين، اليمن، وأفغانستان”.




