البابا يندد بإجبار سكان غزة على النزوح

أعرب البابا ليو الرابع عشر عن تضامنه مع سكان غزة.

فريق التحرير
فريق التحرير
البابا يندد بإجبار سكان غزة على النزوح
البابا ليو الرابع عشر

ملخص المقال

إنتاج AI

أعرب البابا ليو الرابع عشر عن تضامنه مع سكان غزة، منددًا بالنزوح القسري و الظروف غير المقبولة التي يعيشونها. و جدد دعوته لوقف إطلاق النار و إطلاق سراح الرهائن و إيجاد حل دبلوماسي، و ذلك في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

النقاط الأساسية

  • أعرب البابا ليو الرابع عشر عن تضامنه مع سكان غزة.
  • أدان البابا تهجير الفلسطينيين القسري ودعا لوقف إطلاق النار.
  • تزامن تصريح البابا مع اتهامات لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

عبّر البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، يوم الأربعاء 17 سبتمبر 2025، عن تضامنه العميق مع سكان قطاع غزة، منددًا بإجبار الشعب الفلسطيني “مرة أخرى” على النزوح القسري والعيش في “ظروف غير مقبولة”، وذلك خلال مقابلته العامة الأسبوعية في الفاتيكان.

قال البابا البالغ من العمر 70 عامًا “أعبر عن قربي الشديد من الشعب الفلسطيني في غزة، الذي لا يزال يعيش في الخوف ويكافح للبقاء في ظروف غير مقبولة، ويُجبَر بالقوة على النزوح – مرة أخرى – عن أرضه”. جاء تصريح البابا في سياق تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة التي أجبرت مئات الآلاف من الفلسطينيين على الفرار من منازلهم، وسط ما وصفه السكان بأنه أعنف قصف منذ بداية الحرب.

أجدد البابا نداءه “من أجل وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وإيجاد حل دبلوماسي تفاوضي، واحترام كامل للقانون الإنساني الدولي”، ودعا الجميع إلى “الاتحاد معي بالصلاة، لكي يشرق سريعاً فجر سلام وعدالة”.

يأتي هذا التصريح كجزء من سلسلة مواقف متواصلة للكنيسة الكاثوليكية من الحرب في غزة، حيث كثّف البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أمريكي تم انتخابه في مايو 2025 خلفاً للبابا فرنسيس الراحل، دعواته لوقف الحرب في الأسابيع الأخيرة. وكان قد التقى في وقت سابق من الشهر بالرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، حيث عبّر عن أسفه الشديد “للوضع المأساوي في غزة”.

تفاعل إنساني مع المأساة الفلسطينية

تزامن تصريح البابا مع اتهام لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة، وخلال الحرب التي بدأت عقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023. وقد اضطرت غالبية سكان القطاع الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة إلى النزوح مرة واحدة على الأقل، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع المحاصر.

Advertisement