البنتاغون يكشف عن “دارك إيغل” أسرع سلاح هجومي

يستعد البنتاغون لنشر منظومة الصواريخ فرط الصوتية «دارك إيغل» LRHW، القادرة على ضرب أهداف على بعد يصل إلى نحو 3,500 كيلومتر في أقل من 20 دقيقة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أدخل البنتاغون صاروخ "دارك إيغل" فرط الصوتي، وهو نظام أرضي سريع ومناور قادر على ضرب أهداف بعيدة المدى في أقل من 20 دقيقة، مما يمثل دخولًا قويًا للولايات المتحدة في سباق الأسلحة الفرط صوتية ويهدف إلى استعادة التكافؤ الاستراتيجي.

النقاط الأساسية

  • البنتاغون يطلق "دارك إيغل"، أسرع سلاح هجومي فرط صوتي أرضي.
  • يتميز بقدرته على المناورة بسرعات تفوق 5 ماخ ومدى يصل إلى 3500 كم.
  • يعزز الردع الاستراتيجي الأمريكي ويشكل رداً على تقدم روسيا والصين.

البنتاغون يقدّم «دارك إيغل» كأحدث وأسرع سلاح هجومي في ترسانته الصاروخية، في خطوة توصف بأنها دخول رسمي وقوي للولايات المتحدة في سباق الأسلحة الفرط صوتية بعد سنوات من التقدم الصيني والروسي.

ما هو «دارك إيغل»؟

  • الاسم الرسمي للسلاح هو منظومة الصواريخ بعيدة المدى فرط الصوتية LRHW، ويحمل اسم Dark Eagle في الجيش الأميركي.
  • هو نظام صاروخي أرضي يُطلق من شاحنات، يجمع بين معزز ثنائي المراحل يعمل بالوقود الصلب ورأس انزلاقي فرط صوتي يُعرف باسم C‑HGB، ما يمكّنه من الطيران بسرعات تتجاوز 5 ماخ (أكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت) مع قدرة كبيرة على المناورة.

المدى والسرعة وقدرات الضرب

  • وفق تقارير دفاعية، يستطيع «دارك إيغل» ضرب أهداف على مسافة تقارب 2775 إلى 3500 كيلومتر، مع قدرة على قطع أقصى مداه في أقل من 20 دقيقة، ما يقلّص زمن الإنذار المتاح للخصوم بشكل كبير.
  • تصميم الرأس الانزلاقي الفرط صوتي يتيح للصاروخ تغيير مساره وارتفاعه خلال الطيران، بهدف تجاوز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التقليدية التي صُممت لمواجهة مسارات أكثر توقعاً.

لماذا يعد نقطة تحول في إستراتيجية البنتاغون؟

Advertisement
  • يشير تحليل نشره موقع «الشرق للأخبار» إلى أن دخول «دارك إيغل» الخدمة يمثل نقطة تحول في قدرات الجيش الأميركي على إطلاق نيران دقيقة بعيدة المدى من المنصات البرية، بعد أن ظل التفوق في مجال الأسلحة الفرط صوتية يُنسب لروسيا والصين لسنوات.
  • يوفر النظام أداة لضرب أهداف «عالية القيمة» داخل ما يُعرف بمناطق منع الوصول/منع الدخول (A2/AD)، مثل القواعد العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ وحاملات الطائرات، بما يدعم العمليات متعددة المجالات البرية والبحرية والجوية.

الرسائل الموجهة للحلفاء والخصوم

  • تقارير عسكرية عربية وغربية نقلت عن مسؤولين أميركيين أن تسريع إدخال «دارك إيغل» للخدمة مرتبط بتوترات متصاعدة مع قوى كبرى وإقليمية، وبالرغبة في استعادة «التكافؤ» في مجال الردع الإستراتيجي، خصوصاً في المحيطين الهادئ والهندي وأوروبا الشرقية.
  • نشر البطارية الأولى من الصواريخ يُرسل، بحسب محللين، إشارة إلى الحلفاء بأن واشنطن جادة في تحديث منظومة الردع، وإلى الخصوم بأن أي محاولة لفرض وقائع جديدة في مناطق النزاع ستواجه بقدرات هجومية يصعب اعتراضها.