الجيش الإسرائيلي يعتقل سورياً في عملية بريف القنيطرة

عملية الاعتقال جاءت بعد دهم وتفتيش عدة منازل من قبل القوات الإسرائيلية.

فريق التحرير
فريق التحرير
الجيش الإسرائيلي يعتقل سورياً في عملية بريف القنيطرة

ملخص المقال

إنتاج AI

نفذت قوات إسرائيلية عملية أمنية في ريف القنيطرة جنوب سوريا، واعتقلت مواطناً سورياً من بلدة الرفيد بعد دهم وتفتيش عدة منازل. جاءت العملية بعد تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي وتوغلات عسكرية متزامنة في المنطقة.

النقاط الأساسية

  • قوات إسرائيلية تعتقل مواطناً سورياً في بلدة الرفيد بريف القنيطرة جنوب سوريا.
  • عملية الاعتقال جاءت بعد دهم وتفتيش عدة منازل من قبل القوات الإسرائيلية.
  • التوغل الإسرائيلي يأتي ضمن تصعيد للعمليات الأمنية في الجنوب السوري.

نفذت قوات إسرائيلية، مساء الأحد، عملية أمنية في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، أسفرت عن اعتقال مواطن سوري في بلدة الرفيد، بحسب ما أكدته قناة الإخبارية السورية الرسمية.

وفق المصادر المحلية ووكالات الأنباء السورية، دخل رتل عسكري إسرائيلي يضم عشر آليات مدرعة إلى بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت القوات الإسرائيلية بعمليات دهم وتفتيش شملت عدة منازل، وانتهت العملية باعتقال شاب من سكان البلدة لم يتم الكشف عن هويته حتى صدور هذا الخبر. وأشار موقع “تلفزيون سوريا” إلى أن الرتل الإسرائيلي بقي داخل البلدة لساعات قبل أن ينسحب عقب تنفيذ العملية وسط حالة توتر شديدة عاشها سكان المنطقة.

وفي سياق متصل، أوضحت منصات المراقبة الحقوقية السورية أن العملية جاءت عقب تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق مناطق القنيطرة ودرعا، حيث شهدت المنطقة عدة توغلات عسكرية إسرائيلية متزامنة خلال الأيام الأخيرة. كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوة إسرائيلية مدعمة بآليات توغلت في قرية عين زيوان ونفذت عمليات تفتيش في محيط القرية، ضمن تصعيد أمني مستمر في الجنوب السوري.

لم يصدر حتى الساعة بيان مباشر من الجيش الإسرائيلي حول حيثيات عملية اعتقال المواطن السوري في ريف القنيطرة، بينما اكتفت القناة الإخبارية الرسمية السورية بنقل الخبر مؤكدة حدوث العملية وتوثيق تفاصيلها من أرض الحدث. كما لم تعلن السلطات السورية المحلية عن هوية المعتقل أو مصيره حتى الآن.

وتأتي هذه العملية في إطار تصعيد متكرر للتوغلات الإسرائيلية على الحدود السورية، حيث صعّدت إسرائيل من عمليات المداهمة في الجنوب السوري منذ أغسطس الماضي، ونُفذت عدة حملات أمنية تحت ذريعة البحث عن عناصر يشتبه في ارتباطهم بأنشطة معادية للجيش الإسرائيلي أو تهريب الأسلحة عبر الحدود.

Advertisement