الجيش الإسرائيلي أعلن أن سلاح الجو قصف نقاط تفتيش تابعة لقوات الباسيج في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة قال إنها تستهدف إضعاف قبضة الأجهزة الأمنية على الشارع الإيراني.
ما الذي استهدفه الهجوم؟
- البيان العسكري أوضح أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت نقاط تفتيش وحواجز جديدة أقامتها قوات الباسيج على طرق رئيسية في طهران، قبل أن تُستهدف من الطائرات المسيّرة أو المقاتلات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
- تقارير إعلامية إيرانية وشبه رسمية تحدثت عن استهداف أربع نقاط تفتيش على الأقل في أحياء مختلفة من طهران، بينها جادة شهران ومناطق أخرى جنوب وشرق العاصمة، مع تدمير دراجات نارية ومواقع كان يتمركز فيها عناصر الباسيج وقوى الأمن.
خسائر في صفوف الباسيج وقوات الأمن
- وكالة «فارس» الإيرانية نقلت مقتل عدد من عناصر الأمن وأفراد الباسيج في هذه الضربات، وقدّرت حصيلة القتلى بنحو عشرة عناصر على الأقل، إلى جانب جرحى لم يُعلن عن عددهم بدقة.
- موقع «إيران إنترناشيونال» أشار إلى أن الهجمات فتحت «جبهة جديدة» داخل طهران نفسها، بعد أن كانت الضربات الإسرائيلية والأميركية تتركز في السابق على القواعد العسكرية ومنشآت الصواريخ والمواقع النووية خارج العاصمة.
لماذا الباسيج تحديدًا؟
Advertisement
- الجيش الإسرائيلي برر استهداف هذه النقاط بأن قوات الباسيج، التابعة للحرس الثوري، هي «الأداة الرئيسية» للنظام في قمع الاحتجاجات الداخلية، وشنّ هجمات «إرهابية» ضمن منظومته الأمنية، وفق وصفه.
- تقارير تحليلية أكدت أن ضرب الحواجز ونقاط التفتيش يهدف إلى تقليص قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط الشوارع وردع أي تحرك شعبي، بالتوازي مع استهداف قواعد وبنى تحتية تابعة للحرس الثوري في أنحاء إيران.
سياق أوسع للتصعيد داخل إيران
- هذه الضربات تأتي ضمن حملة جوية مشتركة أميركية–إسرائيلية تستهدف منذ أواخر فبراير مواقع عسكرية وصاروخية وبحرية إيرانية، مع تركيز متزايد مؤخرًا على شبكات الأمن الداخلي في طهران ومدن أخرى.
- تقارير حقوقية وإعلامية تشير في الوقت نفسه إلى تشديد السلطات الإيرانية قبضتها على الإعلام ومنع نشر صور أو فيديوهات للهجمات، في محاولة للسيطرة على الرواية الداخلية وتقليل أثر الضربات على الروح المعنوية للسكان.




