تمكنت القوات المسلحة في النيجر الأسبوع الماضي من قتل زعيم في جماعة بوكو حرام إثر شن ثلاث ضربات مُحددة ومتتالية على مواقع كان يحتلها في جزيرة شيلاوا بمنطقة ديفا في جنوب شرق النيجر، وفقا لما أفاد جيش البلاد الخميس. وأطلقت بوكو حرام، التي تعد من أبرز التنظيمات الإرهابية في المنطقة، تمردا عام 2009 في نيجيريا بهدف “إقامة خلافة” أسفر عن مقتل نحو 40 ألف شخص ونزوح أكثر من مليونين.
ذكر الجيش في النيجر مساء الخميس أنه تمكن “في 15 آب/أغسطس 2025… في إطار عملية ذات دقة نموذجية” من تحييد إبراهيم محمدو المعروف باسم باكورا، الزعيم المثير للخوف في بوكو حرام، في جزيرة شيلاوا في منطقة ديفا”، في جنوب شرق النيجر.
وقاد باكورا مجموعة موالية لزعيم بوكو حرام السابق أبو بكر الشيكاوي، رافضا الانضمام إلى “داعش في غرب أفريقيا” المنافس، حيث انتقل مع مقاتليه إلى الجزر الواقعة على الجانب النيجري من بحيرة تشاد.
وتولى باكورا وهو من أصول نيجيرية قيادة بوكو حرام بعد مقتل الشيكاوي في نزاع داخلي بين الإرهابية في أيار/مايو 2021.
وأضاف جيش النيجر في بيانه أن طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو شنت “ثلاث ضربات مُحددة ومتتالية على مواقع كان باكورا يحتلها في جزيرة شيلاوا بمنطقة ديفا” في جنوب شرق النيجر.
وأطلقت بوكو حرام، التي تعد من أبرز التنظيمات الإرهابية في المنطقة، تمردا عام 2009 في نيجيريا بهدف “إقامة خلافة” أسفر عن مقتل نحو 40 ألف شخص ونزوح أكثر من مليونين، قبل أن يمتد النشاط الإرهابي إلى الدول المجاورة، النيجر وتشاد والكاميرون.




