أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رسمياً عزمه رفع دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام القضاء الأمريكي، بعد اتهامات وُصفت بأنها مسيئة لشخصه وتهدد العلاقات التاريخية بين البلدين. جاء قرار المقاضاة عقب تصريحات علنية أصدرها الرئيس ترامب وصف خلالها نظيره الكولومبي في مؤتمر صحفي بأنه “بلطجي”، وأعلن وقف جميع المساعدات الأمريكية لكولومبيا، مدعياً تورط القيادة الكولومبية في دعم إنتاج المخدرات متوعداً باتخاذ إجراءات قاسية ضد الحكومة الكولومبية.
الرئيس بيترو أشار في بيانه إلى الاستعانة بفريق قانوني أمريكي متخصص، مؤكداً أنه “سيدافع عن شرفه وسمعة كولومبيا أمام المحاكم الأمريكية، ولن يسمح بالإساءة لبلاده أو لشخصه من أي جهة كانت”. من جانبه، ندد السفير الكولومبي لدى واشنطن بهذه التصريحات، واعتبرها غير مقبولة وتضع مصير العلاقة التاريخية بين البلدين على المحك، خاصة مع تصاعد التوترات الدبلوماسية في الأشهر الأخيرة.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الرئيس ترامب حتى الآن، غير أن مصادر إعلامية نقلت أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وصف الموقف الكولومبي بأنه “جنون”، مشيراً إلى أن المشكلة في كولومبيا هي الرئيس ذاته، بينما أكد خبراء أن التصعيد قد تكون له تداعيات واسعة على مستقبل التعاون الثنائي في مجالات الأمن والاقتصاد.




