قال رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار في مقابلة مع CNBC إن معالجة التحديات التي تواجه إيران، سواء على الصعيد الداخلي أو في علاقاتها مع دول الجوار، يمكن أن تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار في الشرق الأوسط، بما ينعكس إيجاباً على اقتصادات المنطقة. وأوضح أن تخفيف التوترات سيساهم في استقرار أسواق الطاقة، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز حركة التجارة والتنمية الإقليمية.
- محمد العبار يقول إن سوق العقارات في دبي قد يشهد نوعًا من «التهدئة/التبريد»، لكنه لا يرى دلائل واضحة على ذلك حاليًا، مؤكدًا أن السوق غير معتمد على الاقتراض البنكي بشكل كبير، وأن الاقتراض «مقيّد» في هذا السوق.
- يشير إلى أن ثقة المستهلك ربما تهتز قليلًا بسبب الحرب وهجمات الصواريخ الإيرانية، لكن سياسات الدولة تعيد الثقة بسرعة، ويؤكد أن «الحياة تعود إلى طبيعتها» في الإمارات.
- العبار يقول إن الإقبال في دبي مول عاد إلى نحو 190 ألف زائر يوميًا، مقارنة بمتوسط 250 ألفًا قبل الحرب، وأن أعداد رواد المطاعم وصلت إلى 80–85% من المعتاد خلال أربعة أو خمسة أيام فقط، معتبرًا أن هذا دليل على عودة النشاط.
- يرى أن «رأس المال الحقيقي» يدرك أن دولة مثل الإمارات، بقيادة مستقرة ومستوى أمان عالٍ، قادرة على الاستمرار، بل ويتوقع أن المستثمرين «يضاعفون رهاناتهم» على الإمارات بعد هذه الأزمة.
- يصف استهداف إيران للإمارات بأنه استهداف لـ«مركز الأعمال العالمي» وما يمثله من ازدهار وإيجابية ونوعية حياة جيدة، ويقول إن من «لا يحترمون التقدم» يعتبرون هذا المكان هدفًا لهم، لكنه يعبّر عن ثقته بأن محاولاتهم لن تنجح.
- على الجانب الآخر، خبراء أمنيون واقتصاديون نقلت عنهم CNBC يرون أن جزءًا من النخب الثرية يغادر دبي مؤقتًا، وأن «هالة الأمان» التي تستند إليها دبي كوجهة عالمية قد تتعرض لاختبار بسبب الحرب، بينما يشير آخرون إلى أن كثيرًا من المغادرين يسافرون لأعمالهم وليس فرارًا من الخطر، وأن السكان «لا يشعرون بعدم الأمان» بشكل عام.
وشدد العبار على أن الاستقرار السياسي والأمني يعد عاملاً أساسياً لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة في دول الشرق الأوسط، مؤكداً أن أي خطوات نحو تهدئة الأوضاع وفتح قنوات الحوار مع إيران ستدعم جهود النمو الاقتصادي وتخلق فرصاً أكبر للقطاع الخاص والمشروعات العابرة للحدود.




